كشفت الولايات المتحدة عن انها استخدمت للمرة الثالثة قنبلة من طراز «بلو 82» التي تزن 6800 كيلوجرام في قصف قوات حركة طالبان جنوبي مدينة قندهار وقالت ان حوالي 70 قاذفة بعيدة المدى وطائرة تكتيكية واصلت قصف الكهوف والانفاق في افغانستان الخميس الماضي. وسبق ان ألقت القوات الامريكية في اوائل الشهر الحالي قنبلتين من نفس النوع وهي تحدث تأثيرا كالنابالم في حملتها التي بدأت قبل 48 يوما لمعاقبة طالبان على ايواء اسامة بن لادن الذي تقول واشنطن انه المشتبه به الاول في هجمات 11 سبتمبر الماضي. وقال الميجر براد لويل المتحدث باسم القيادة المركزية الامريكية أمس الأول ان القوات الامريكية ألقت القنبلة بلو 82 التي تدمر منطقة قطرها 550 مترا يوم الاربعاء الماضي على مواقع قوات تكتيكية جنوبي قندهار مع تحول اهتمام الولايات المتحدة الى المدينة وهي المعقل السياسي والروحي لطالبان. ومضى يقول «جزء كبير من فاعلية هذه القنبلة يتمثل في تأثيرها النفسي على القوات. أهدافها هي ان تدمر المنطقة التي تسقط عليها.. ويكون لها تأثير نفسي كبير على القوات التي يمكن ان تراها وهي تنفجر». وقال مسئولون عسكريون ان استخدام القنابل بلو 82 يستهدف بوضوح تبديد شمل قوات طالبان المتحصنة في قندهار واضعاف قدرتها على حماية المدينة. وقال البنتاجون ان أهداف أمس شملت أنفاقا وكهوفا للاختباء تابعة لتنظيم القاعدة وطالبان اضافة الى قوات طالبان التي تقاتل المعارضة. وقال لويل ان استراتيجية استهداف الانفاق بشكل منظم أثبتت نجاحا أثناء التقدم الذي تحقق في الاسابيع القليلة الماضية. وقال «نظام الانفاق عبارة عن مكان لاخفاء قوات وذخيرة ومعدات اتصال». وكشفت الولايات المتحدة عن قائمة تضم 22 من الفظائع المزعومة التي ارتكبتها طالبان وشبكة القاعدة تعود الى عام 1996 وتم استيقاؤها على نطاق واسع من تقارير اعلامية ومعلومات عسكرية. وتضمنت القائمة تقارير نقلتها صحف بريطانية وامريكية عن لاجئين بأن قوات طالبان قتلت بالرصاص ثمانية اطفال تجرأوا على السخرية من مقاتليها. واشارت الوثيقة المؤلفة من خمس صفحات الى ماوصفته الولايات المتحدة «بقائمة متزايدة من الفظائع الارهابية» التي ارتكبتها القاعدة وطالبان. وجاء بالوثيقة التي اعدها «مركز معلومات التحالف» وكشف النقاب عنها هذا الاسبوع «القاعدة وطالبان ابلغونا في مؤتمرهم الصحفي انه حان الوقت لنسيان قتلهم آلاف الابرياء من 80 دولة في 11 سبتمبر». واضافت «من المفترض ان القاعدة وطالبان ترغبان ايضا ان ينسى العالم فظائع اخرى ارتكبتاها ضد ابرياء. رويترز