توجه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح امس الى هولندا في بداية جولة تشمل المانيا وفرنسا والولايات المتحدة. وقبل مغادرته صنعاء قال الرئيس صالح انه سيبحث مع رؤساء الولايات المتحدة والمانيا وفرنسا ما يهم العلاقة بين بلاده وهذه البلدان والتطورات الراهنة في العالم وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتطورات على الساحة الافغانية والجهود الدولية لمكافحة الارهاب. واعاد الرئيس اليمني تأكيد ترحيب بلاده بالموقف الامريكي من القضية الفلسطينية وقال اننا نعتبر ذلك الموقف متوازنا وايجابيا وان الوقت قد حان لان تطوى صفحة الصراعات والعنف. وطالب صالح الذي اعلنت حكومته تأييدها للضربات الامريكية على افغانستان بايجاد رؤية واضحة للارهاب وايجاد جهد دولي مشترك من اجل استئصاله وتجفيف منابعه وتضييق الخناق على مرتكبيه مهما كانوا «لان الارهاب ظاهرة عالمية لا يرتبط بدين او بجنس بشري». وشدد على ضرورة ازالة كافة بؤر التوتر التي تغلق الذرائع والمبررات لدى كافة اطراف التطرف والارهاب ويجعلها مكشوفة دون غطاء. وابدى الرئيس صالح الذي لم يشر في تصريحه الى انه سيزور هولندا كما سبق واعلن ذلك من قبل تفاؤله في ان هذه الجولة سوف تفتح افاقا جديدة بين بلاده وتلك البلدان التي يزورها «لان هناك فرصا جديدة وواسعة لمزيد من التطور وتعزيز الشراكة على الصعيدين السياسي والامني او الثقافي والاقتصادي». ووعد بمنح رؤوس الاموال القادمة من هذه اللبدان كل التسهيلات والتشجيع اللازم. ومن المقرر ان يجتمع الرئيس اليمني مع نظيره الامريكي في البيت الابيض الثلاثاء المقبل حيث سيرعيان التوقيع على مذكرة للتعاون الامني في مجال مكافحة الارهاب، ويرافق الرئيس صالح في زيارته وفد صغير يضم وزارء الخارجية ابو بكر القربي والدفاع عبدالله عليوه ورئيس جهاز المخابرات اللواء غالب القميش وامين عام رئاسة الجمهورية الوزير عبدالله البشيري. صنعاء ـ محمد الغباري: