كشفت مصادر واسعة الاطلاع بأن مسئولى المخابرات الالمان لم يستجيبوا لمطلب دعا لوضع منزل فى مدينة هامبورج تحت المراقبة وهو المنزل الذى تبين فيما بعد ان منفذى الهجمات الانتحارية التي وقعت فى الولايات المتحدة فى الحادى عشر من سبتمبر الماضى قد استخدموه فى التدبير لتلك الهجمات. وذكرت صحيفة «ديلى تلجراف البريطانية »ان المعلومات المتوافرة حاليا تشير الى ان جهاز المخابرات المضادة فى المانيا قد اضاع فرصة ذهبية كانت قد سنحت له لكشف هذه الخلية الارهابية فى هامبورج وربما الحيلولة تماما دون وقوع تلك الهجمات التى تعتبر بمثابة اسوأ اعمال ارهابية شهدها العالم على الاطلاق . وقالت المصادر انه يمكن القول ان المخابرات الالمانية كان لديها علم بأنه يجرى التدبير لشئ مثير للشبهة فى داخل ذلك المنزل غير انها لم تقم باتخاذ اى اجراءات حيال ذلك.أ.ش.أ