أكدت المفوضية الأوروبية أمس ان مؤتمر الدول المانحة لأفغانستان من المقرر أن يعقد بعد منتصف الشهر المقبل وذلك لجمع المساعدات العاجلة لإعادة بناء أفغانستان. يأتي ذلك في الوقت الذي بدأ فيه برنامج الغذاء العالمي نقل الإمدادات جواً من طاجيكستان إلى المناطق الجبلية شمال شرقي أفغانستان.كما أعربت باكستان في استعدادها لايواء آلاف اللاجئين الأفغان في مخيمات داخل أراضيها.وقال المتحدث باسم المفوضية والمكلف بالعلاقات الخارجية جونار فيجاند ان المؤتمر سيعقد برئاسة الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة واليابان والمملكة العربية السعودية. واضاف فيجاند ان المؤتمر يستهدف حث الدول المانحة على الاسراع في تقديم المساعدات لافغانستان والتقييم الاولي للاحتياجات الضرورية للشعب الافغاني واعرب عن اعتقاده بأن دولا ومنظمات عديدة اخرى ستشارك في مؤتمر بروكسل المقبل. وأوضح ان الولايات المتحدة التي تتولي مسئولية تنسيق الجهود الدولية لمساعدة افغانستان ايدت وضع مشروع لاعادة البناء يمتد على 5 سنوات بعد انتهاء الحرب. واعلن في وقت سابق ان المفوض الاوروبي المكلف بالمساعدات الانسانية والتنمية بول نيلسون سيتوجه الى كابول في مطلع ديسمبر المقبل لتقييم الوضع الانساني في افغانستان. وقد بدأ برنامج الغذاء العالمى فى نقل امدادات الاغاثة جوا لأول مرة من طاجيكستان الى المناطق الجبلية فى شمال شرق افغانستان. وقالت لينسى ديفيد وهى من المسئولين بمكتب الامم المتحدة فى اسلام اباد انه من المقرر توجيه اربع رحلات جوية يومية لنقل نحو الفى طن من امدادات الاغاثة خلال الاسابيع الثلاثة المقبلة. واضافت ان نحو ثلاثمئة شاحنة ستقوم بنقل الامدادات الى القرى الافغانية المعزولة خلال الاسابيع المقبلة. وقالت شبكة «سى ان ان» الاخبارية الامريكية ان 16 شاحنة تحمل 127 طنا من مواد الاغاثة الانسانية قد وصلت الى المنطقة بالفعل وهى مرسلة من منظمات الامم المتحدة الاغاثية ومن منظمة الهلال الاحمر الايرانى. من جهة أخرى حذر مسئولو الأمم المتحدة من اسقاط طرود الامدادات الغذائية والقنابل العنقودية فى أن واحد على منطقة واحدة بعد ان لقى صبى واحد على الأقل مصرعه عندما توهم أن قنبلة عنقودية هى طرد من مواد غذائية وكلاهما ذو لون أصفر براق يجعل من الصعب التمييز بينهما. في الوقت نفسه أعلنت الولايات المتحدة أمس الأول انها منحت الشعب الافغاني منذ بداية اكتوبر مساعدات غذائية وانسانية بقيمة 247 مليون دولار.
