مازالت الحكومة الكندية لم تحسم بعد موضوع مشاركتها في قوة حفظ السلام في أفغانستان. وفي زيارة قام بها لإحدى ثكنات مدينة إدمنتون، أشاع رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان الشك في نفوس مئات الجنود الذين باتوا على أهبة الاستعداد عندما قال انه لا يعرف بعد تاريخ رحيلهم، وما إذا كانوا في الواقع سيسافرون إلى هناك للقيام بالمهمة الموكلة إليهم. وأوضح كريتيان ان مشاورات تجري حاليا للتثبت من أن كافة الأطراف في أفغانستان راغبة في وجود القوة الكندية. ومن المنتظر أن يساهم الجنود الكنديون في أفغانستان على تأمين الاستقرار، وحماية المطارات، وازالة الألغام، وفتح الطرق، ومواكبة قوافل المساعدات الانسانية. على صعيد متصل، يتوقع أن تغادر الفرقاطة الكندية «تورنتو» مرفأ هاليفاكس في الخامس من ديسمبر المقبل، متوجهة إلى البحر الأبيض المتوسط، لتنضم إلى مجموع سفن تابعة لحلف شمال الأطلسي تدعم الحملة العسكرية في أفغانستان. مونتريال ـ «البيان»: