تسعى مجموعة ابن لادن وهي الامبراطورية التجارية التي يمتلكها اقارب لاكثر رجل مطلوب في العالم الى نصائح من شركات بريطانية متخصصة في العلاقات العامة حول كيفية النأي بنفسها عن ابن العائلة الشارد. وذكرت شركة العلاقات العامة «دبليو.ام.سي» ومقرها في لندن انها واحدة من عدة شركات اتصلت بها المجموعة التجارية التي يقع مقرها في السعودية والتي تسعى الى محو وصمة الارتباط بالمهندس المزعوم للهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة. ونددت عائلة ابن لادن مرارا بهجمات 11 سبتمبر واسرعت الى ايضاح انها تبرأت من اسامة قبل سنوات عديدة مضت عندما حرم من جنسيته السعودية. لكن افراد عائلة ابن لادن مازالوا يعانون من رد فعل قاس وقطعت شركات كثيرة العلاقات مع الاعمال التجارية للعائلة رغم عدم وجود دليل على روابط باسامة ونشاطاته. ومجموعة ابن لادن واحدة من اكبر الشركات في السعودية وتأخذ بعين الاعتبار ان العائلة الملكية السعودية من بين عملائها. وتقوم الامبراطورية التجارية البالغ حجمها خمسة مليارات دولار بشق طرق وبناء مطارات وفنادق ولها مصالح ممتدة في مجالات الاتصالات والاعلام والصناعة. واسامة واحد من 57 ابنا لقطب البناء الراحل محمد بن لادن. وورث اسامة ملايين الدولارات من امبراطورية ابن لادن بعد وفاة والده لكنه اصبح منبوذا من العائلة منذ ذلك الحين. وقال عبد الله محمد بن لادن اخو اسامة لصحيفة بوسطن جلوب الشهر الماضي «انها عائلة كبيرة. في كل عائلة كبيرة هناك ابن شارد». وذكر خبراء في العلاقات العامة ان مجموعة ابن لادن التي اضير اسمها اعلاميا ستنصح بتغيير اسمها كعلاج سريع لمشاكلها لكن اخرين قالوا ان هذا يمكن ان يكون له رد فعل عكسي. وقال رئيس احدى شركات العلاقات العامة في لندن «انهم في حاجة الى ان يكونوا بارزين في الصدارة وصرحاء بشأن من هم ولا يحجبون حقيقة انهم من نفس العائلة». رويترز