كشفت مصادر باكستانية عن خلافات في أوساط قيادات حركة طالبان بسبب سيطرة أسامة بن لادن وعدم خضوعه لقرارات الحركة. وأكدت صحيفة «خبرين» الباكستانية ان أسامة في بعض الأحيان كان يتخذ قراراته دون اللجوء إلى طالبان برغم من أنه كان يعيش في بلدهم لاجئا. وأكدت أن أسامة خالف طالبان في كثير من الأمور وحتى بعد اندلاع الحرب الأمريكية على أفغانستان. وأضافت الجريدة أن طالبان قرروا الانسحاب من بعض المناطق ولكن أسامة رفض القرار وطالب بعدم الانسحاب وخير دليل حسب رأي الجريدة ـ أوضاع قندوز الأخيرة. ذكرت الجريدة أن بعض القادة في حركة طالبان احتجوا على أسلوب أسامة ولكن الملا عمر لم يتخذ أي قرار لإصلاح الأمور. وأضافت «خبرين» ان قادة طالبان أيضا احتجوا على تصريح أسامة الأخير بواسطة إحدى الجرائد الباكستانية حول امتلاكه الأسلحة النووية استفسر قادة طالبان ملا عمر حول هذا التصريح ولكنه لم يقدم ردا كافيا لاستفساراتهم.