قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي احياء سكنية في خانيونس، وكثفت مداهماتها للقرى والبلدان وقامت بعمليات تمشيط واسعة اسفرت عن اعتقال 66 فلسطينيا على مدى الايام القليلة الماضية بعد ان نفذت ثاني اقتحام لمقر وزارة الداخلية الفلسطينية واغلقت مكتبين لها في القدس، مع استمرار عمليات تمشيط الاراضي الزراعية. وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة من العيار الثقيل صوب منازل المواطنين كما أغلقت طريق صلاح الدين الرئيسية بين جنوب قطاع غزة ووسطه وشماله. في هذه الاثناء أصابت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية ايضا شابا فلسطينيا بالنيران غرب مدينة خانيونس. وذكرت مصادر طبية أن الشاب بلال سمير الشنا «18 عاما» أصيب بالنيران التي أطلقتها عليه قوات الاحتلال المتمركزة قرب حاجز التفاح غرب المدينة. وفي محافظة بيت لحم داهمت قوات الاحتلال قرية بيت بصة شرقي المدينة وداهمت عددا من منازل المواطنين بعد فرض حصار محكم على القرية كما اطلق جنود الاحتلال زخات من الرصاص على منازل المواطنين اثناء تفتيشها والعبث بمحتوياتها بصورة استفزازية، ولم يبلغ عن وقوع اصابات ومن بين المنازل التي تم اقتحامها منزل المواطن ابراهيم الدرعاوي الذي احاط به الجنود في ساعات الفجر وطرقوا الباب وافزعوا الصغار وخرج اليهم ابراهيم 40 عاما وسألوه عن ابنه النائم في الغرفة الثانية وكسروا عليه الباب وانتشروا في المنزل دون مراعاة اية حرمة له واعتدوا على ابنه «جميل» بالضرب الهستيري امام كل افراد الاسرة وعاث الجنود فسادا في المنزل وحطموا الدولاب والاسرة وخربوا حاجات المطبخ. وقام المستوطنون بقطع الطريق الواصل بين مدينتي بيت لحم والخليل. وفى الوقت نفسه واصلت الجرافات الاسرائيلية لليوم السابع على التوالى تجريف مئات الدونمات من اراضى المواطنين فى قرية بيت فريك شمال غرب القدس، وتستهدف هذه الاعمال شق طريق استيطانى يربط بين المستوطنات المقامة على اراضى القرية التى تقع بما يسمى الخط الاخضر. وكثفت القوات الاسرائيلية من مداهماتها للبلدات والقرى الفلسطينية لاعتقال مواطنين تزعم اسرائيل ان فى نيتهم القيام بعمليات مقاومة للاحتلال. وقد اعتقلت سلطات الاحتلال الاسرائيلية ستة وستين فلسطينيا على الاقل خلال الاسبوعين الماضيين فى هذه المداهمات. ووصف مسئول امنى فلسطينى الاعتقالات بأنها تصعيد فى المواجهات هى محاولة اسرائيلية لاجهاض اى جهود امريكية فى اشارة الى وفق الوساطة الامريكية الذى من المقرر ان يصل الاحد لمساعدة الجانبين على التوصل لاتفاق لوقف اطلاق النار. غزة ـ «البيان»: