بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر الماضي في الولايات المتحدة تزايد الاقبال على معدات التجسس عالية التقنية والمبتكرات والاسلحة المتطورة بينما تسعى الشركات لابتكار المزيد مع تعزيز الحكومات لاجراءات الامن في رد فعل على التوترات العالمية. واماطت الشركات والحكومات اللثام عن اخر ماتفتقت عنه القرائح في هذا المجال في معرض ميليبول الدولي الذي اقيم في ضاحية لو بورجيه بشمال باريس هذا الاسبوع حيث عرضت العديد من المبتكرات الحديثة من بينها انسان الى قابل للانفجار وطائرات للتجسس تعمل بالتحكم عن بعد. وبينما تسمع ازيز صوت انسان آلي للاستطلاع ابتكرته شركة اجزافيزيون الفرنسية قال فرانسوا موتا المسؤول بالشركة «انها تشبه الى حد كبير مبتكرات ظهرت في افلام جيمس بوند .. لكنها معدات متخصصة وليست العابا. «كان الناس يعلمون ان هذه التكنولوجيا موجودة بالفعل لكنهم لم يكونوا مستعدين للاستثمار فيها.. ومنذ هجمات 11 سبتمبر شهدنا تزايدا كبيرا في الاهتمام بها لان الأمن اصبح على قمة الاولويات». وتقول اجزافيزيون ان الانسان الآلي الذي يجري التحكم فيه عن بعد ولا يزيد وزنه عن ثمانية كيلوجرامات هو الاصغر من نوعه في العالم. فهو يستطيع حمل لفافتين من المتفجرات ويمكن ان يبث صورا ليلا او نهارا من موقع معاد بينما يظل رجال الشرطة او الجنود بعيدين عن الخطر. ويقول منظمو المعرض ان هجمات 11 سبتمبر التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن قفزت بعدد الزائرين هذا العام الى 25 الفا مقابل 20 الفا عام 1999 وهو اخر مرة اقيم فيه المعرض في باريس. وقرب سترات واقية من الرصاص رصعت بشارات العلم الامريكي رنت انظار الزائرين الى جراب مسدس قادر على تمييز بصمات اصابع صاحبه واذا حاول اخر سحبه فانه لا يخرج من الجراب.وفي الجناح المجاور عرضت شركة اورورا كمبيوتر سيرفيس البريطانية نظاما الكترونيا رائدا للتعرف على الوجوه في المطارات وهو ما يعني ان مسئولي الامن في المطارات يستطيعون اجراء مسح فوري للمسافرين مقارنة مع قائمة مطلوبين للعدالة.ورويترز