ارتدى الاستعراض التقليدي الذي نظم في مدينة نيويورك الليلة قبل الماضية احتفالاً بعيد الشكر هذه السنة طابعاً وطنياً بعد عشرة أسابيع على الهجوم الذي استهدف مركز التجارة العالمي. وصفق المتفرجون تحت شمس ساطعة متألقة لعبور 15 بالونا عملاقا منفوخة بغاز الهيليوم يبلغ ارتفاعها عشرين مترا و12 فرقة نوبة، اضافة الى مئات الموسيقيين والراقصات، في استعراض لمسافة اربعة كيلومترات. وتقدم الاستعراض بالون على شكل تمثال الحرية. وقالت شيلا دالي فورسيث لوكالة «فرانس برس» ان عيد الشكر هذه السنة له طعم غريب. ورأت كارين بايلكس وهي تحمل ابنها البالغ ثلاث سنوات على كتفيها «هذا افضل ما يمكننا القيام به في وجه الارهاب». وصفقت الحشود لرئيس بلدية نيويورك رودولف جولياني الذي عبر في عربة برفقة رجال شرطة واطفاء، تعبيرا عن امتنانها له ولرجال الانقاذ ابطال المدينة منذ الاعتداءات. وانتشر حوالي 1700 شرطي لضمان الامن، غير ان اي حادث لم يسجل. ويتجمع اكثر من مليوني شخص كل سنة لمشاهدة الاستعراض، وفق الارقام الواردة على موقع الانترنت الخاص بمتاجر مايسيز. ويحتفل عيد الشكر بذكرى النهار الذي شكر فيه المهاجرون الانجليز الله لمنحهم موسما زراعيا استثنائيا انقذهم من المجاعة. وشارك فيه هذه السنة بالمدينة مئات الآلاف من الأشخاص. أ.ف.ب
