أكدت كندا انها تعتقل 32 شخصاً يمثلون تهديداً لأمنها القومي وأعطت موافقتها على تسليم يمني موقوف عقب الهجمات الارهابية إلى الولايات المتحدة. وذكرت صحيفة «جلوب اند مايل» الكندية ان دوائر الهجرة الكندية تعتقل 32 شخصا يشتبه في كونهم يمثلون خطرا على الامن القومي يقبع اغلبهم في السجن منذ اعتداءات 11 سبتمبر. بيد ان دانيال سارازات الناطقة باسم وزارة الهجرة الكندية قالت ل«فرانس برس» «هذا مستحيل» دون ان تقدم مع ذلك رقما آخر. واوضحت «ان الحالة الوحيدة الاخيرة لاجنبي اصدرت كندا بحقه شهادة امنية لكونه يمثل خطرا على الامن القومي هي (حالة) حسن المرعي». والمرعي (27 سنة) الذي تقدم بطلب الحصول على صفة لاجيء في كندا، اودع السجن منذ 19 اكتوبر في تورونتو بسبب اشتباه دوائر الهجرة في انتمائه الى تنظيم القاعدة الارهابي. وقدرت الصحيفة ب 32 عدد الاشخاص المعتقلين في كندا لكونهم يشكلون تهديدا لامن البلاد مشيرة الى انهم معتقلون سرا دون توجيه اتهام رسمي اليهم ودون تمكينهم في اغلب الاحيان من خدمات محامي. وافترضت سارازان ان هذه الارقام غير المؤكدة تشير الى اسباب اخرى للاعتقال. وقالت ان سلطات الهجرة في كندا لا تملك الحق في وضع الناس قيد الحبس المؤقت الا لثلاثة اسباب: اما بسبب عدم التمكن من اثبات الهوية او خشية ان يمثلوا «تهديدا بالنسبة للعموم» او في حال عدم مثولهم اراديا امام القضاء. ويمر ما بين 300 و600 شخص قادمين الى كندا من الخارج سنويا بمركز اعتقال مؤقت او سجن في انتظار فحص اولي لطلب الحصول على وضع لاجيء او نتائج التحقيق بشأن انتهاك قوانين الهجرة. واعطت وزيرة العدل الكندية آن ماكليلان موافقتها على تسليم الولايات المتحدة يمني اوقف في كندا وفي حوزته اربعة جوازات سفر يوم وقوع الاعتداءات، كما اعلن محامي الحكومة أمس الأول. وكان نجيب عبد الجبار محمد الهادي اوقف في 11 سبتمبر لدى وصوله الى تورونتو اثر تغيير وجهة طائرته بعد الاعتداءات في الولايات المتحدة. وتفيد الوثائق القضائية ان الهادي كان يحمل اربعة جوازات سفر يمنية وزيين رسميين لشركة لوفتهانزا الجوية الالمانية. وكان يستخدم ايضا اسمي نجيب عبدو جابر محمد ومحمد صالح ناجي. وقد قدمت الولايات المتحدة طلبا رسميا بتسليم اليمني لم ينشر نصه. وقال محامي الحكومة برادلي ريتز لرئيس المحكمة العليا ان الوزيرة اعطت موافقتها يوم الاربعاء الماضي على تسليم اليمني. وحدد القاضي يومي 19 و 20 ديسمبر للاستماع الى حجج الطرفين فيما يتعلق بالتسليم. في الاطار ذاته افادت مصادر قضائية فلبينية ان الشرطة الفلبينية اعتقلت أمس شخصا يؤكد انه اردني ويشتبه في قيامه بنشاطات ارهابية. واضافت ان الشرطة اعتقلت الشخص في شقته في مانيلا حيث ضبطت هاتفا محمولا ومسدسا واسلاكا تستخدم لتفجير شحنات ناسفة. واعلنت الرئيسة جلوريا ارويو التي التقت الرئيس الامريكي جورج بوش اخيرا عزمها على ضرب المجموعات الارهابية في بلادها تضامنا مع الحملة التي تقودها الولايات المتحدة. كما أعلن متحدث عسكري فلبيني ان عراقياً يعمل مديراً لمدرسة دينية أوقف أمس في جنوب هذا البلد للاشتباه بعلاقته مع ابن لادن. وقد اوقف محمد صبري سلامة (50 عاما) في منزله في قرية سمواي قرب سلطان قدرات بجزيرة مينداناو، كما اوضح القومندان خوليتو اندو. واصدرت محكمة مانيلا مذكرة توقيف بحقه للاشتباه ب«بعلاقاته بالارهابي الدولي المفترض اسامة بن لادن»، كما اضاف المتحدث. ويقيم المشتبه به منذ 1998 في الفلبين حيث يدير مدرسة تدرس تعاليم الاسلام للاطفال. أ.ف.ب
كندا تعتقل 32 شخصاً وتوافق على ترحيل يمني إلى أمريكا، الفلبين تعتقل أردنياً وعراقياً للاشتباه في علاقتهما بالقاعدة
