أكد فضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الازهر ان من فضائل الشريعة الاسلامية السمحاء حماية النفس الانسانية سواء للمسلم اوغير المسلم لانها شريعة تصون الكرامة والحرية وتقوم على العدالة المطلقة للعدو والصديق. ووصف ما حدث من احداث ارهابية ضد الولايات المتحدة بأنه جريمة بكل المقاييس ادت لقتل الآلاف من الابرياء الآمنين.. مؤكدا ان من يدعي ان ماحدث من ارهاب هو من أجل الاسلام فهو كاذب وارتكب جريمة منكرة وسيعاقبه الله عقابا عسيرا لأن الشريعة الاسلامية تنبذ العصبيات البغيضة والعنصريات المذمومة. جاء ذلك خلال لقاء فضيلة الامام الاكبر شيخ الازهر الليلة قبل الماضية مع اعضاء جمعية رجال الاعمال بالاسكندرية على مائدة الافطار السنوية التى تقيمها الجمعية. وفرق شيخ الازهر بين من يفجرون انفسهم ضد اعدائهم المغتصبين ارضهم واعراضهم وحريتهم ومن يفجرون انفسهم ضد الآمنين والاطفال والابرياء.. واعتبر الفريق الاول فى عداد الشهداء، اما الفريق الثانى فوصفهم بالارهاب لان ما يقومون به لاتقره الاديان السماوية والشريعة الاسلامية السمحاء. واشار الى ان الازهر الشريف كان سباقا فى ادانة الاحداث الارهابية التى وقعت على الولايات المتحدة الامريكية فى الحادى عشر من سبتمبر الماضى. وردا على اسئلة الحاضرين من رجال الاعمال والمستثمرين اوضح الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الازهر ان مصر هى راية الأمن والأمان والسلام ويعيش شعبها من مسلمين ومسيحيين فى نسيج واحد كالبنيان المرصوص واخوة متحابون وان كل من يحمل الجنسية المصرية يتساوى فى الحقوق والواجبات. وحول فوائد البنوك والقروض قال فضيلة شيخ الأزهر ان صاحب المال يعتبر البنك وكيلا له فى استثمار امواله وهذا راجع لنية وقصد صاحب المال.. مشيرا الى ان دور البنك هو وكالة مطلقة ولا فرق هنا بين بنك يحدد الارباح وبنك آخر لا يحددها وما يعطيه البنك من ارباح فى حالة الوكالة المطلقة حلال. أ.ش.أ