اظهر استطلاع للرأي نشر في لندن ان اثنين من بين كل ثلاثة مسلمين في بريطانيا يعارضون الضربات التي تقودها الولايات المتحدة ضد افغانستان رغم ان الغالبية العظمى منهم يعتبرون انفسهم مواطنين يدينون بالولاء لبريطانيا. واشار الاستطلاع الذي اجرته مؤسسة موري ونشر بصحيفة ايسترن اي الاسبوعية الى ان ما يقرب من ثلثي المسلمين في بريطانيا يعتقدون ان رفاقهم من المسلمين الذين ذهبوا الى افغانستان للقتال في صفوف طالبان مخطئون. وتشير تقديرات الى ان مايزيد على 200 مسلم بريطاني ربما ذهبوا الى افغانستان لحمل السلاح من اجل طالبان. وقال الاستطلاع «من بين المسلمين 87 في المئة يدينون بالولاء لبريطانيا على الرغم من ان 64 في المئة عارضوا الضربات الامريكية». وتتشابه نتائج الاستطلاع الذي تم بالمقابلات الشخصية مع 554 من الهندوس والمسلمين والسيخ والمسيحيين وتزامن مع سقوط العاصمة الافغانية كابول الاسبوع الماضي في ايدي التحالف الشمالي مع استطلاع اخر اجرته مؤسسة «اي.سي.ام» في نفس الوقت لحساب صحيفة الجارديان. وجاء في استطلاع موري ان نصف الاشخاص الذين جرى استطلاع رأيهم يعتقدون ان المسلمين البريطانيين الذين قاتلوا في صفوف طالبان يجب ان يقدموا للمحاكمة بتهمة الخيانة اذا عادوا الى بريطانيا. ولكن ابو الطاهر المحرر في صحيفة «ايسترن آي» ابلغ رويترز بان نسبة هؤلاء اعلى بين الهندوس والسيخ واقل بين المسلمين. واشار استطلاع موري وكذلك استطلاع «اي.سي.ام» الى ان كثيرا من الآسيويين لاحظوا تدهور العلاقات بين الاعراق منذ هجمات 11 سبتمبر التي تمت بطائرات مخطوفة على نيويورك وواشنطن والتي دفعت الى رد انتقامي ضد طالبان. رويترز