استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ال سعود مساء أمس الأول الرئيس المصرى محمد حسنى مبارك والوفد المرافق له. وذكرت وكالة الانباء السعودية «واس» أن خادم الحرمين الشريفين والرئيس المصرى عقدا جلسة المباحثات الرسمية السعودية المصرية تم خلالها استعراض تطورات الاحداث على الساحة الدولية وفى المنطقة بخاصة ما يتصل بالقضية الفلسطينية وحرص الجانبين على تحقيق الامن والاستقرار فى المنطقة عن طريق ايجاد حل عادل وشامل للاراضى العربية المحتلة يحقق للفلسطينيين حقوقهم العادلة لتقرير المصير واقامة دولتهم المستقلة بعاصمتها القدس ويعيد للدول العربية اراضيها المحتلة. كما تناولت الجلسة التى حضرها الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولى العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطنى بالمملكة العربية السعودية عددا من الموضوعات الثنائية المتصلة بالعلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها فيما يخدم مصالحهما المشتركة. وكان الرئيس المصرى قد غادر الرياض أمس الأول عائداً إلى القاهرة فى زيارة للمملكة العربية السعودية استغرقت عدة ساعات وذلك فى اطار المشاورات والتنسيق المستمر بين البلدين لبحث قضايا الامة العربية وتطورات الموقف الدولى الراهن. وصرح صفوت الشريف وزير الاعلام المصرى بان الرئيس المصرى والامير عبدالله بن عبدالعزيز اجريا مباحثات فى الرياض تبادلا خلالها وجهات النظر من أجل رؤية عربية مشتركة والسعى الى لم الشمل العربى لمواجهة التحديات الراهنة وذلك فى اطار حرص البلدين على التشاور المستمر. وقال الشريف فى تصريح له عقب المباحثات التى حضرها اعضاء وفدى البلدين انها اتسمت بوضوح الرؤية وتطابق وجهات النظر وروح الاخوة والتضامن. واضاف ان مبارك والامير عبد الله استعرضا الاوضاع الدولية الراهنة وانعكاساتها على العالمين العربى والاسلامى واكدا موقفهما الثابت فى التصدى للارهاب ومساندة الجهود الدولية التى تبذل لمواجهته، كما اكدا ان كفاح ونضال الشعب الفلسطينى يمثل دفاعا عن النفس ودرءا للعدوان الاسرائيلى ونضالا من أجل استعادة الحقوق المشروعة والاراضى المغتصبة. واوضح ان المباحثات شملت تقييما لنتائج الاتصالات التى قامت بها كل من مصر والمملكة العربية السعودية مع الولايات المتحدة ودول العالم بشأن وضع حد للمواجهات الدامية التى تمارسها اسرائيل ضد الفلسطينيين فى الاراضى المحتلة. وحضر المباحثات من الجانب السعودى الامير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثانى لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والامير متعب بن عبدالعزيز وزير الاشغال العامة والاسكان والامير نواف بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية والامير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والامير سعود الفيصل وزير الخارجية وعدد من كبار المسئولين. كما حضر المباحثات من الجانب المصرى الوفد المرافق للرئيس مبارك وهم صفوت الشريف وزير الاعلام واحمد ماهر وزير الخارجية وعمر سليمان الوزير برئاسة الجمهورية والدكتور زكريا عزمى رئيس ديوان الرئاسة والدكتور اسامة الباز المستشار السياسى لرئيس الجمهورية. الوكالات