صنعاء ـ «البيان»: طالبت المعارضة اليمنية الرئيس علي عبدالله صالح بعدم تقديم تنازلات للولايات المتحدة خلال الزيارة المرتقبة له إلى واشنطن الأسبوع المقبل ستشمل ايضاً ثلاث دول أوروبية وسط تأكيدات بأن الرئيسين سيرعيان التوقيع على مذكرة تعاون لمكافحة الارهاب. وقال قياديون في الاحزاب المعارضة ان الولايات المتحدة تستغل أحداث الحادي عشر من سبتمبر لممارسة الابتزاز باسم الارهاب ولهذا فإن القيادة السياسية مطالبة بعدم الانضمام إلى الدول التي تعارض خياراتها شعوبها، وعدم تقديم تنازلات في تحديد ماهية الارهاب. وقالت مصادر مطلعة لـ «البيان» ان الزيارة التي يبدأها صالح الاثنين المقبل ستشمل أيضاً هولندا وألمانيا وفرنسا وانه والرئيس جورج دبليو بوش سيرعيان التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون الأمني تقول مصادر الجماعة الاسلامية ان بنودها تمس بالسيادة الوطنية. وطبقاً لهذه المصادر فإن لقاء صالح وبوش الثلاثاء في البيت الأبيض سيركز على التعاون في مجال مكافحة الارهاب وان رئيس جهاز المخابرات اليمني اللواء مطهر القمش سيوقع ونظيره الأمريكي على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال مكافحة الارهاب سبق وان سلمت لصنعاء الشهر الماضي. وقد وصف التجمع اليمني للاصلاح الاسلامي المعارض بعض بنودها بأنها تمس بالسيادة الوطنية وتوضح المصادر ان الاتفاقية التي تتردد صنعاء في التوقيع عليها تضمن السماح للمحققين الأمريكيين اعادة استجواب المتهمين في الهجوم على المدمرة كول في ميناء عدن في اكتوبر من العام الماضي حيث كان الاتفاق السابق يحظر على الأمريكيين استجواب المتهمين إلا عبر وسطاء من رجال الأمن اليمنيين وبموجب هذه الاتفاقية فإن الولايات المتحدة ستقدم لليمن دعماً مالياً لتمويل مشاريع تنموية وللمساعدة في تأهيل القوات الخاصة التي يقودها نجل الرئيس صالح ويراهن عليها في ملاحقة وضبط من يوصفون بالارهابيين.