أكد الرئيس اللبنانى العماد اميل لحود ثبات موقف بلاده ازاء رفض وادانة الارهاب بكل أشكاله مع التمييز بوضوح بين المقاومة المشروعة فى مواجهة المحتل وحق تقرير المصير وبين الارهاب الذى لايستثني أحدا. وقال لحود فى رسالة وجهها مساء أمس الى الشعب اللبنانى بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين للاستقلال أن لبنان على استعداد كامل للتعاون والمساهمة فى كل مسعى لمحاربة الارهاب تحت مظلة الامم المتحدة التى يجب عليها تحديد مفهوم واضح للارهاب. وشدد على أن المقاومات العربية للاحتلال الاسرائيلى هى حق مشروع لا يدخل فى تصنيف الارهاب، معتبرا أن اسرائيل دولة قامت على الارهاب وتمارس ارهاب الدولة بالاحتلال والاغتيال والتهجير وتدمير المنازل ورفض قرارات الشرعية الدولية. وأوضح الرئيس اللبناني أن موقف بلاده منذ اليوم الاول لاحداث 11 سبتمبر ينطلق من الحقوق المشروعة ولايشكل تحديا لاحد خاصة فى المرحلة الراهنة، وقال أن هذا الموقف المعلن سيظل قائما طالما لم يكتمل الانسحاب الاسرائيلى ولم يتحدد مصير اللاجئين الفلسطينيين فى لبنان. ودعا لحود المجتمع الدولى الى الاسراع بحل قضية الشرق الاوسط بالعودة الى المفاوضات استنادا الى قرارات الشرعية الدولية ومقررات مؤتمر مدريد باعتبارالسلام العادل والشامل هو الكفيل بضمان الامن والاستقرار فى كامل المنطقة. وقال ان استقرار لبنان هو نتيجة السياسة المعتمدة فى السنوات السابقة وخياراته الاستراتيجية المتحالفة مع سوريا والداعمة للمقاومة والرافضة لتقديم ضمانات امنية لاسرائيل خارج اطار السلام العادل والشامل مالم تخضع اسرائيل لقرارات الشرعية الدولية القاضية بانسحابها من الاراضى العربية المحتلة وحق العودة للاجئين الفلسطينيين الى اراضيهم. أ.ش.أ