بدأ أمس وزير الخارجية البريطانية جاك سترو زيارة لطهران ومن المنتظر أن يعقد سترو محادثات مع وزير الخارجية الايراني كمال خرازي بشأن مستقبل أفغانستان، ويجتمع مع وزير خارجية التحالف الشمالي عبدالله عبدالله الموجود أيضا في طهران. وقال سترو قبيل مغادرته لندن ان تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن المتهم بالارهاب «انهار بدرجة كبيرة ومن تبقوا منه مطاردون» وأن قوات طالبان «تقاتل من أجل بقائها». وقال أنه يسعى إلى حث إيران وباكستان المقرر أن يزورها بعد إيران، على التأثير على الجماعات السياسية والعرقية المختلفة التي تحارب في أفغانستان. وأعلن سترو انه سيلتقي في العاصمة الايرانية عبدالله عبدالله وزير خارجية تحالف الشمال الذي كان ابدى معارضته لوجود القوات البريطانية في افغانستان، وعبر سترو في المطار للصحفيين عن «سعادته بالعودة الى ايران» التي سبق وزارها في 25 سبتمبر الماضي. وقال «لقد قلت لصديقي خرازي اني سأعود قريبا لذلك انا سعيد بالعودة وسنتناقش في الوضع في افغانستان». واضاف «لكن فضلا عن ذلك سيكون لي شرف حضور اجتماع في البرلمان وسيكون هناك لقاء مع عبدالله في مقر السفير البريطاني». يشار الى ان حكومة تحالف الشمال الذي استولى على الحكم في كابول وفي معظم اجزاء افغانستان لم يستقبل بالترحاب المشروع البريطاني لنشر حوالي ستة الاف جندي في افغانستان. ومن المقرر ان يجري سترو محادثات مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف بعد زيارته لطهران يتباحث خلالها مع الرئيس الباكستانى برويز مشرف حول الاوضاع الراهنة فى افغانستان. وأوضح بيان رسمى باكستانى ان سترو سيجتمع ايضا خلال هذه الزيارة مع نظيره الباكستانى عبد الستار خان لمناقشة بعض جوانب الملف الافغانى فضلا عن مسائل تتصل بالعلاقات الثنائية بين باكستان وبريطانيا.
