حمل رئيس وزراء الاحتلال السابق ايهود باراك فلسطينيي 48 مسئولية استشهاد 13 منهم «!!» برصاص شرطته وهو ما اعتبره عضو الكنيست العربي عزمي بشارة محاولة رخيصة من باراك لتزييف الحقائق في وقت اشار الاخير الى ان زيارة ارييل شارون الاستفزازية للاقصى كانت تحديا لحكومته لا استفزازا للعرب. وقال باراك انه «لم تكن هناك معلومات يعتد بها بشأن العنف الوشيك»، وذلك خلال شهادته في قضية استشهاد 13 من فلسطينيي 48 الذين يحملون الجنسية الاسرائيلية. واضاف ان كل عرب اسرائيل كانوا مواطنين ملتزمين بالقانون ولكن متشددين بدأوا بممارسة اعمال عنف في مظاهرات الجليل بعد ان اثارهم «متشددون ارادوا ان يحدثوا انفجارا». وادى اطلاق الشرطة للنار الى اثارة دعوات لعمل تحقيق تجريه الان لجنة مؤلفة من قاضيين ودبلوماسي اسرائيلي سابق. وادى كذلك الى تسليط الضوء على التوترات بين العرب واليهود في اسرائيل. واعرب بارك عن اسفه لسقوط قتلى وقال ان مشاكل في حجم قوة الشرطة و«ضراوة وحجم وشدة» المظاهرات تسببت في هذه النتائج المأساوية. وايد باراك ما قاله شهود اخرون بأن العرب الذين يشكلون 18 في المئة من سكان اسرائيل شعروا بالعزلة عن المجتمع «بسبب الخلافات الاجتماعية والشعور بأنه لا تتخذ اجراءات كافية تجعلهم متساوين مع اليهود». وشكا عرب اسرائيل على الدوام من تمييز مؤسسات الدولة ضدهم وقلة الاموال التي ترصدها الدولة للمدارس والقرى والبنية الاساسية. وانتقد عزمي بشارة عضو الكنيست العربي باراك لانه يرى ان محرضين عربا مسئولون في نهاية الامر عن العنف في المظاهرات. وقال لرويترز «هذه محاولة رخيصة للغاية من جانب رئيس وزراء سابق لالقاء المسئولية عن العنف على الطائفة العربية.» واضاف «أنا رأيت ان الاحداث كانت عفوية للغاية» وقال بشارة انه لم يشاهد قط الشرطة الاسرائيلية تستخدم الذخيرة الحية او حتى الرصاص المطاطي ضد متظاهرين يهود حتى اذا كان المتظاهرون مسلحين. من جهة اخرى اكد بارك أنه كان من الافضل لو أن خليفته ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلى الحالى لم يقم بزيارة المسجد الاقصى فى القدس الشرقية العام الماضى والتى يعتبرها الفلسطينيون سببا مباشرا فى اندلاع الانتفاضة الثانية . ونقل راديو لندن عن باراك انه سمح بالزيارة لانه لم تكن هناك تحذيرات اسرائيلية وفلسطينية تنبيء بأن ذلك قد يتسبب فى أزمة. وأوضح باراك أن الهدف من زيارة شارون « وزير الدفاع الاسرائيلى وقتها » للمسجد الاقصى كان تحديا لحكومته أكثر من كونها استفزازا للفلسطينيين .الوكلات
