دعا باحث نمساوي إلى ضرورة إنشاء مركز خاص لمراقبة عائدات المنظمات الارهابية على نطاق واسع في العالم. وقال الدكتور فريديريك شنايدر استاذ العلوم الاقتصادية في جامعة لينز غربي النمسا انه يتعين ان تشمل مهام هذا المركز مراقبة وتجميد ارصدة المجموعات الارهابية وذلك من خلال تنفيذ خطة استراتيجية تقوم على اساس متابعة مفاتيح الشبكات الارهابية واغرائهم بالمال او بمنحهم جنسيات بلدان اخرى. وشكك الباحث نفسه في جدوى هاتين الطريقتين نظرا للاساليب والحيل التي تلجأ اليها المنظمات الارهابية ولاسيما تلك التي تستغل الدين والعقيدة لاغراض سياسية. وترى الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات ان انتعاش عائدات الاتجار غير المشروع بالمخدرات يؤدي لانتعاش احوال الارهابيين وعصابات التهريب. والمعروف ان مركز الامم المتحدة لمراقبة المخدرات في فيينا يتولى قيادة حملة واسعة ضد المخدرات بالتعاون مع الاجهزة الحكومية والمنظمات الدولية المعنية وفي طليعتها منظمة الشرطة الجنائية الدولية لمراقبة المخدرات وبرنامج الامم المتحدة لمكافحة المخدرات و منع الجريمة. ويأمل المسئولون في الامم المتحدة وفى ضوء التطورات الاخيرة التي ادت الى تنامي ظاهرة الارهاب في وضع نهاية قريبة لهذه الظاهرة الخطيرة مهما عظمت التكاليف وفي هذا الاطار اقترح الدكتور فريدريك شنايدر انشاء الية تمويل دولية او منظمة جديدة على غرار منظمة الانتربول تكون مهمتها ملاحقة الارهابيين عبر الحدود واعتقالهم ومصادرة اموالهم. كونا