كشفت صحيفة «لوموند» الفرنسية فى عددها الصادر أمس ان عددا محدودا من النواب الامريكيين طالبوا باستخدام صاروخ نووى خفيف انتجته الولايات المتحدة فى عام 1998 لتدمير الكهوف فى أفغانستان. وقالت الصحيفة ان السلاح الجديد الذى أطلق عليه اسم بى 61/11/ أو مينى نيوك لصغر حجمه تم اختباره فى الاسكا وله قدرة النفاذ خلال الكهوف المقامة داخل الارض بعمق 6 أمتار قبل احداث انفجار شديد بفضل امتلائه بالبلوتونيوم ورأسه المدبب. وأوضحت «لوموند» أن الصاروخ الجديد لايزيد طوله عن 3 أمتار و 59 سنتيمتراً وقطره 34 سنتيمترا فى حين لايزيد وزنه عن 310 كيلوجرامات. واضافت ان مينى نيوك له قوة تدميرية تصل الى 300 طن فقط من مادة تى ان تى وهى قدرة تدميرية ضعيفة للغاية مقارنة بقنبلة هيروشيما التى تبلغ قدرتها التدميرية 13 كيلو طن. وأشارت لوموند الى أنه قد تم تصميم القنبلة النووية الخفيفة الجديدة بحيث يتم القاؤها من على متن قاذفة خفية من طرز بى 2 التى لايمكن رصدها على شاشات الرادار 00 وكانت هذه الطائرات الخفية قد دخلت الخدمة فى سنة 1997. أ.ش.أ