أعلنت مصادر أمنية بريطانية أن نحو مئتى مسلم بريطانى قاتلوا الى جانب نظام طالبان فى أفغانستان يواجهون شبح الاعتقال والمحاكمة الفورية لدى عودتهم الى بريطانيا. وذكرت صحيفة اندبندنت البريطانية امس أن مخبرى القلم المخصوص وضباط الهجرة فى الموانيء والمطارات يعتزمون اعتقال أى بريطانى من أنصار تنظيم القاعدة بمجرد أن تطأ قدمه أرض بريطانيا ويمكن احالتهم للمحاكمة بموجب قوانين مكافحة الارهاب التى تحظر الانضمام لشبكة ابن لادن والتدريب على السلاح بهدف الارهاب . وقد يحاكم البعض من هؤلاء بتهمة الخيانة رغم أن محامين يعتقدون أنه سيكون من الصعوبة البالغة ضمان الحكم عليهم بتهمة الخيانة. وقال مسئول أمنى رفيع المستوى انه يعتقد أن عدد المواطنين البريطانيين الموجودين فى أفغانستان وباكستان يبلغ عدة مئات يعملون لحساب القاعدة وطالبان وأشارت مصادر أخرى الى أن عددهم يبلغ أقل من مئة. وجاءت الحملة ضد المواطنين البريطانيين الذين يقاتلون الى جانب طالبان بعد تواتر أنباء عن انضمام عدد من المتشددين لمساعدة طالبان فى قتال القوات المناوئة لها. وصرح مصدر أمنى بأن هناك اطارا قانونيا شاملا يمكن للسلطات أستغلاله للتعامل مع مثل تلك النوعية مشيراالى أن تهمة الخيانة ستكون أقصى تهمة يمكن توجيهها اليهم. وأشارت الصحيفة الى أن وكالات الاستخبارات بما فى ذلك جهاز أم أى 6 والقلم المخصوص وقسم مكافحة الارهاب بالعاصمة لديهم أسماء بعض الذين يحملون جوازات سفر بريطانية ويشتبه فى قيامهم بالقتال الى جانب طالبان ومن المتوقع تكشف مزيد من التفاصيل مع استجواب الأسرى فى أفغانستان.أ.ش.أ