الهنود «يغزون» ولاية نيوجيرسي فيما يمتلك الفلبينيون ضاحية دالي سيتي في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا واكثر من خمس سكان منطقة باي ينحدرون من اصل اسيوي فبكل الحسابات تتزايد اعداد الاقليات الامريكية من اصل اسيوي بقفزات سريعة. ومع ذلك اظهر تعداد للسكان اجري في الولايات المتحدة عام 2000 تناقص اعداد اول جماعة اسيوية وصلت إلى الولايات المتحدة. فالأمريكيون من اصل ياباني الذين شكلوا قبل عشرة اعوام ثالث اكبر اقلية في البلاد تراجعوا إلى المركز السابع عام 2000 ليصل عددهم الى 796700 نسمة. وعززت هذه الارقام من مخاوف اختفاء هذه الطائفة في الولايات المتحدة. ويقول خبراء ان احد الاسباب التي اكدها تعداد السكان لتناقص اليابانيين في الولايات المتحدة هو انخفاض معدلات المواليد واحجام اليابانيين عن تكوين اسر كبيرة على غرار ما يتبعه غالبية الشعب الأمريكي. السبب الثاني هو هجرة اعداد قليلة من اليابانيين إلى الولايات المتحدة مقارنة بالجنسيات الاسيوية الاخرى وربما يرجع ذلك جزئياً إلى دور اليابان في الحرب العالمية الثانية وما تلاه من عمليات تمييز ضد الأمريكيين من اصل ياباني وهو ما تمثل في وضعهم بمعسكرات الاعتقال. وربما ترجع لعوامل اخرى منها القوانين الامريكية التي تحد الهجرة من اسيا فضلاً عن تمتع اليابان برخاء اقتصادي نسبياً. والعامل الثالث هو زواج اعداد كبيرة من الأمريكيين من اصل ياباني من اشخاص من اعراق اخرى فنصف الامريكيين من اصل ياباني على الاقل متزوجون من اعراق اخرى ويقول ابناؤهم في التعداد انهم ينتمون إلى اكثر من عرق. وارتفاع معدلات الزواج من اعراق اخرى لا يزعج الامريكيين من اصل ياباني فهم كانوا دائماً أكثر الامريكيين ذوي الاصول الاسيوية عزماً على الانصهار في بوتقة المجتمع الأمريكي. رويترز