اكد امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ضرورة التفرقة بين مقاومة الاحتلال و بين الارهاب رافضا اي خلط بين الارهاب والاسلام. وقال في افتتاح دورة مجلس الشورى القطري «ان لدولنا العربية والاسلامية موقفا مبدئيا يتمثل فى ضرورة التفرقة بين الارهاب كظاهرة اجرامية وبين حق الشعوب التى ترزح تحت نير الاحتلال العسكرى فى تحرير اوطانها». وهو يشير بذلك الى وضع واشنطن في بداية نوفمبر على لائحة الحركات الارهابية للمنظمات المعادية لاسرائيل مثل حزب الله اللبناني والمنظمات الفلسطينية: الجهاد الاسلامي وحماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. واضاف الشيخ حمد بحسب ما اوردت وكالة الانباء القطرية «اننا لعلى ثقة من ان التوصل الى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وانهاء الاحتلال الاسرائيلي لهضبة الجولان السورية وانسحابها الى الحدود الدولية المعترف بها فى لبنان، هو السبيل الى اعادة الامن والاستقرار والسكينة الى الشرق الاوسط لتنعم شعوبه دون استثناء بالسلام الذى افتقدته لسنوات طويلة». واكد ان الدول العربية والاسلامية «تجد نفسها فى موقف الدفاع عن النفس ازاء محاولات مشبوهة لالصاق تهمة الارهاب» بها.أ.ف.ب.