عثر على جثث الصحفيين الأجانب الأربعة المقتولين في كمين على طريق جلال اباد ـ كابول، فيما تشير اصابع الاتهام لمقاتلي طالبان. وقال مراسل تلفزيون «راي» الايطالي، فرانكو دي ماري، ان الجثث نقلت إلى مستشفى في جلال آباد، حيث تعرف عليها زملاء القتلى. ويعتقد أن ماريا جراتسيا كوتولي مراسلة صحيفة كورييرا ديلا سيرا الايطالية، وخوليو فوينتس مراسل صحيفة إل موندو الاسبانية، وهاري بورتون مراسل رويترز، ومصور تلفزيوني أسترالي وزميله المصور الافغاني المولد عزيز الله حيضري، لقوا مصرعهم الاثنين الماضي على يد مسلحين بينما كانوا مسافرين في قافلة من السيارات من جلال آباد إلى كابول. وأعرب الرئيس الايطالي كارلو ازيليو تشامبي الاثنين عن «عميق أساه» لمصرع كوتولي التي تبلغ من العمر 39 عاما. وطبقا لروايات شهود العيان، فإن المهاجمين أجبروا الاشخاص الذين كانوا موجودين في السيارتين اللتين كانتا في مقدمة القافلة بالترجل من سيارتيهما، وسمحوا للسائقين بمواصلة السير. وبدأوا يلقون الحجارة على الصحفيين، ثم فتحوا النار عليهم. ثم حولت السيارات الاخرى مسارها على الفور عائدة إلى جلال آباد. وأفادت التقرير بأنه لم يتم سرقة أية معدات فنية، مما يشير إلى أن المهاجمين ليسوا على الارجح قطاع طرق. وقالت بعض التقارير التلفزيونية أن المهاجمين كانوا على ما يبدو من مقاتلي طالبان. من جهة ثانية قال قائد شرطة ننجرهار حضرة علي «ان المعلومات المتوفرة لدي تشير الى انهم قتلوا علي يد عرب (مقاتلون موالون لأسامة بن لادن) موضحا انه لا يعلم اذا وصلت الجثث الى اسلام اباد ام لا». وقتلت ماريا جراسيا كوتولي الصحافية في صحيفة كورييري ديلا سيرا الايطالية وثلاثة اشخاص اخرين من بينهم اثنان اجانب الاثنين على يد رجال مسلحين في منطقة ساروبي على الطريق التي تصل جلال اباد بكابول. وقال علي حضرة «لقد ارسلت قادة وحداتي الى المنطقة (التي شهدت الماساة) في محاولة لمعرفة الى اين اتجه القتلة». واضاف «اننا نتخذ تدابير لضمان السلم والنظام في الولاية وقد اقمنا منذ امس حواجز في المواقع الاستراتيجية». واكد «لن نسمح لاي كان الدخول الى جلال اباد بدون وثائق صحيحة» ولكنه اقر بان القلق يسود بسبب عدد الاسلحة الموجودة في الولاية. واعلن «اننا مصممون على نزع اسلحة كل الذين لم يرخص لهم حمل السلاح بسرعة». أ.ف.ب ـ د.ب.ا
