دعا الرئيس الأمريكي جورج بوش سفراء الدول العربية والاسلامية إلى مائدة افطار رمضانية في البيت الأبيض في اطار سعيه لتحسين الصورة الأمريكية لدى العالم الاسلامي، مبرراً استمرار الضربات في أفغانستان بأن الشر لا يعرف أياماً مقدسة.وأشار الرئيس الامريكي الى ان ملايين المسلمين يعيشون في الولايات المتحدة. وكان الى يمين بوش السفير السعودي في الولايات المتحدة الامير بندر والى يساره وزير الخارجية كولن باول. وقال بوش ان «العالم اجمع لا يزال يستفيد من هذا الايمان وانجازاته. ان رمضان واعياد نهاية السنة هي مناسبة جيدة للناس من مختلف الاديان بان تتعرف على بعضها البعض بالشكل الافضل». وانتهز بوش هذه المناسبة ليؤكد مرة اخرى حجته بان الحرب في افغانستان ليست حربا ضد المسلمين. وقال بوش للسفراء الذين تجمعوا مساء امس الأول في قاعة الطعام الرسمية بالبيت الابيض «اننا نشترك في التزامنا نحو الاسرة وحماية وحب اطفالنا. ونشترك في الايمان بعدالة الله والمسئولية الاخلاقية للانسان. ونشترك في الامل في مستقبل يسوده السلام». وقال اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض ان هذه هى اول مائدة افطار رمضانية تقام في البيت الابيض ويحضرها رئيس امريكي. وانضم الى بوش وزير الخارجية كولن باول ومسئولون كبار اخرون بادارته. وقبيل الافطار تجمع السفراء الذين يمثلون اكثر من 50 دولة اسلامية في القاعة الشرقية بالبيت الابيض لاداء صلاة المغرب. ولم يكن بوش حاضرا. ويأتي هذا الحدث في اطار حملة اوسع للعلاقات العامة من جانب الادارة الامريكية بهدف دحض الانتقادات الموجهة الى الضربات الجوية في افغانستان التي ترفض واشنطن وقفها اثناء شهر رمضان. ودافع بوش عن هذا القرار قائلا للسفراء والضيوف الاخرين «الارهابيون ليس لهم مكان في اي ديانة. الشر لا يعرف اياما مقدسة». واستخدم بوش مائدة الافطار لتوضيح حملة واشنطن الانسانية في افغانستان وليعد بدعم حكومة افغانية ذات قاعدة عريضة. وقال بوش «اننا نعمل من اجل مزيد من الفرص وحياة افضل لشعب افغانستان ولجميع شعوب العالم الاسلامي». واضاف قائلا «اشكركم على صداقتكم واتمنى لكم رمضانا مباركا». الوكالات

