شهدت العاصمة الأفغانية كابول مصادمات وأحداث شغب فجرها تدافع الآلاف من الأفغان لحضور أول عرض سينمائي في سينما بختار للمرة الأولى منذ عام 1996 عندما استولت طالبان على الحكم وحظرت السينما والتلفزيون. وفضت الشرطة المشاجرات التي نشبت امام سينما بختار التي تتسع لستمئة مقعد لرؤية الفيلم الافغاني الشهير «العروج».واعتقل اثنان في الوقت الذي بدأ فيه عرض الفيلم الساعة العاشرة صباحا (0330 بتوقيت جرينتش) وهتفت الجماهير وصفقت عندما بدأ الفيلم. وكان التلفزيون والسينما محظورين خلال فترة حكم طالبان التي استمرت خمس سنوات الا ان اصحاب السينما ذكروا انهم احتفظوا سرا بعدد من الافلام. وتدور قصة الفيلم حول ثلاثة ابطال من المجاهدين الذين قاتلوا الاحتلال السوفييتي خلال الثمانينات من القرن الماضي.وصاح الجمهور استياء من زعيم افغاني شيوعي ظهر في الفيلم وهو يحتسى الفودكا بينما هللوا عندما تمكن مجاهد افغاني من طرحه ارضا. وقبل انتهاء الفيلم اندفعت الجماهير المنتظرة في الخارج واخترقت صفوف الشرطة وهجمت على دار العرض. بل ان البعض تسلق بوابة معدنية للدخول من شرفة في الطابق الاول. واحتفل سكان كابول برحيل طالبان التي كانت تحظر التلفزيون والتصوير الفوتوغرافي والموسيقى. كما حظرت الحركة تعليم وعمل المرأة واجبرت الرجال على اطالة لحاهم. الا ان هناك بعض الامور التي لم تتغير حتى بعد سيطرة التحالف الشمالي المناهض لطالبان على العاصمة.. فالنساء لم يسمح لهن بدخول السينما. رويترز
