رأى أكاديمي أفغاني يمثل دور القنصل الفخري للتحالف الشمالي المعارض في استراليا ان الأفغان العرب والباكستان في صفوف طالبان مستعدون للموت في قندوز، ويفضلون الانتحار على الاستسلام. وزعم محمود ممثل تحالف الشمالي المعارض ـ الجبهة المتحدة في استراليا ان شبكة القاعدة بقيادة أسامة بن لادن تقوم بقتل قوات ميليشيا طالبان في قندوز لمنعهم من الاستسلام. وقال سايكال لقناة ناين نتورك التلفزيونية الاسترالية ان «طالبان من أفغانستان، هؤلاء مواطنون (أفغانيون)، أبدوا استعدادا للاستسلام ولكننا نعتقد أن الارهابيين الذين ينتمون إلى أسامة بن لادن والمتشددين الباكستانيين عازمين على البقاء هناك وربما ينتحرون حتى قبل بدء الهجوم». وقال القنصل الافغاني، المدرس بالجامعة الوطنية الاسترالية مشيرا إلى الانشقاقات في صفوف طالبان «كذلك، فإنهم يفعلون ما بوسعهم لمنع طالبان من الانضمام للجبهة الموحدة». وقال سايكال ان المخاوف من أن يؤدي الاستسلام إلى عمليات انتقام من جانب قوات التحالف لا أساس لها من الصحة. وقال انه رغم المخاوف الدولية بشأن اندلاع صراع أهلي وقيام قادة الحرب بتقسيم البلاد لصالحهم، فإن أفغانستان هادئة نسبيا حيث ان معظم البلاد وقعت في يد تحالف الشمال وقوات المعارضة الاخرى في أقل من أسبوع من الهجمات الخاطفة. وقال «هناك درجة جيدة من السلام والاستقرار والقانون والنظام». وتابع «لم نر تعطلا كاملا للقانون والنظام». وقال سايكال انه يبدو أن الخناق يشتد حول ابن لادن، الذي يبدو أنه حوصر في منطقة تقع إلى الشمال من مدينة قندهار الجنوبية. وعبر عن أمله أن يدفع الافغان أنفسهم ابن لادن إلى الاستسلام. د.ب.أ