نفى قائد مخيم اللاجئين العراقيين في رفحا العميد محمد عبدالله الشهراني ما ذكرته وكالة الانباء العراقية امس الأول عن وفاة لاجئ عراقي مؤخرا في «ظروف غامضة» في المخيم. وفي تصريحات نشرتها صحيفة «عكاظ» السعودية أمس، قال العميد الشهراني انه «لا صحة لنبأ وفاة اللاجئ العراقي اركان جليل حماد وليس هنالك وفيات لعراقيين في المخيم منذ عامين». واكد ان «اي وفيات تحدث تكون في ظروف طبيعية وتبلغ الجهات المسئولة في المملكة فورا الى جانب اشراف ممثلية شئون اللاجئين للامم المتحدة عبر مكتبها القائم في مخيم رفحا». واوضح العميد الشهراني ان الحكومة السعودية «تنفق خمسة ملايين ريال سعودي (حوالي 88،1 مليون دولار) شهريا على المخيم لتوفير الخدمات وسبل العيش الكريم للاجئين». واكد ان «نحو خمسة آلاف لاجئ عراقي من الرجال والنساء والاطفال يقيمون في مخيم رفحا ويحظون بكافة الخدمات.. الى جانب رواتب شهرية تصرف للاجئين وتشغيل من يرغب منهم.. برواتب شهرية تصل الى اكثر من الف ريال (376 دولارا)». كما اشار الى «معونات مالية تصل الى عشرة آلاف ريال (3760 دولاراً) لكل من يرغب مغادرة المخيم سواء بالعودة للعراق او الاتجاه الى اي بلد آخر». واضاف العميد الشهراني ان «غالبية من يرغبون في العودة الى بلادهم يرفضون المغادرة اثناء تواجدهم على الحدود السعودية العراقية ويفضلون العودة الى المخيم». وكانت وكالة الانباء العراقية ذكرت امس الأول ان لاجئا عراقيا توفي مؤخرا في «ظروف غامضة» بسبب «سوء المعاملة» التي قالت ان اللاجئين العراقيين يلقونها في معسكر رفحا في السعودية مؤخرا. وقالت الوكالة ان «سوء المعاملة التي يلقاها العراقيون في مخيم رفحا السعودي أدى الى وفاة المواطن اركان جليل حماد في ظروف غامضة». وكانت السعودية اقامت مخيم رفحا لاستيعاب حوالى ثلاثين الف لاجئ عراقي فروا من بلادهم الى السعودية خلال حرب الخليج (1991). أ.ف.ب