بيرنز إلى المنطقة قريباً لبحث ميتشيل وتينيت، دمشق تطالب الوفد الأوروبي بدور فاعل في السلام استبقت دمشق أمس وصول الوفد الأوروبي بإعادة تأكيد ضرورة لعب هذه القارة دوراً فاعلاً في السلام، في وقت اضطر هذا الوفد بالغاء زيارته إلى الأردن لاكتظاظ مواعيد الجانبين وسط اعلان مسئول فلسطيني عن قرب وصول المبعوث الأمريكي وليام بيرنز لبحث البدء بتطبيق توصيات ميتشيل وخطة تينيت. وأعلن حسن عبدالرحمن ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن ان وفداً أمريكياً برئاسة وليام بيرنز مساعد زير الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأوسط والمكلف بملف السلام سيقوم بزيارة إلى المنطقة قريباً. وأضاف عبدالرحمن في حديث للإذاعة الفلسطينية ان الزيارة تهدف إلى البحث في كيفية البدء في تنفيذ مقترحات ميتشيل وتفاهمات تينيت بحيث تعود الأوضاع إلى المرحلة التي تبدأ فيها مفاوضات الحل النهائي. إلى ذلك وصل الوفد الاوروبي الرفيع الذي يجري جولة في الشرق الاوسط برئاسة رئيس الوزراء البلجيكي جي فرهوشتات ظهر أمس الى دمشق قادما من اسرائيل حسب ما افادت مصادر دبلوماسية اوروبية. وسيلتقي رئيس الوزراء البلجيكي الذي تتولى بلاده الرئاسة الحالية للاتحاد الاوروبي ورئيس المفوضية الاوروبية رومانو برودي الرئيس السوري بشار الاسد. وقبيل وصول الوفد الى دمشق دعت صحيفة «البعث» السورية الناطقة بلسان الحزب الحاكم في سوريا الدول الاوروبية الى اداء دور «فاعل» في عملية السلام في الشرق الاوسط. وكتبت الصحيفة «منذ زمن بعيد ونحن نؤكد على موقف اوروبي فاعل في عملية السلام نظرا لان اوروبا هي الاكثر معرفة بالمنطقة واوضاعها وهمومها ونرى ان من مصلحة اوروبا لا بل العالم كله ان يضطلع الاوروبيون بدورهم المفترض تجاه المنطقة وعلى وجه الخصوص تجاه عملية السلام». وكان وفد الاتحاد الاوروبي زار قبل ذلك القاهرة ورام الله في الضفة الغربية والقدس على ان يتوجه بعد سوريا الى لبنان. وقرر الوفد الأوروبي الغاء زيارته التي كان يفترض ان يقوم بها أمس الى الاردن «لأسباب تنظيمية» كما اعلن أمس الأول المتحدث باسم رئيس الوزراء البلجيكي. وأوضح المتحدث الآن جرلاش ان السلطات الاردنية طلبت تأخير موعد الاجتماع بين وفد الاتحاد الاوروبي والعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني ففضل الوفد الغاء الزيارة الى عمان نظرا لبرنامجه المكثف. وقال وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات ان رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون يريد من دعوته لوفد الترويكا الاوروبية وقف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية تدمير المنطقة بأسرها ومواصلة الاستيطان. واضاف عريقات فى حديث للاذاعة الفلسطينية أمس ان شارون لايريد تنفيذ توصيات لجنة ميتشيل وتفاهمات تينيت بهدف قتل أى محاولة أو أى مبادرة اوروبية او دولية لاعادة الحياة لعملية السلام. وشدد المسئول الفلسطينى على انه يتوجب على العالم منذ الان الا يتعامل مع شارون الذى يسعى الى ان يقود المنطقة بأسرها الى الدمار. وطالب عريقات دول العالم والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى بطرح مبادرة شاملة ومحددة وذات آليات الزامية لتنفيذ قرارى مجلس الامن 242 و338 والانسحاب من الاراضى الفلسطينية الى حدود الرابع من يونيو عام 1967 بما فى ذلك القدس الشرقية. وكان شارون طالب الوفد الأوروبي بوقف المساعدات الاقتصادية للسلطة الفلسطينية. الوكالات غزة ـ «البيان»: