رفضت السلطات الباكستانية السماح للمولوي صوفي محمد رئيس حركة تطبيق الشريعة المحمدية في باكستان بدخول أفغانستان للبحث عن أي من أتباعه المتطوعين للقتال مع طالبان. ويعتبر المولوى صوفى محمد رئيس الحركة من أكثر الزعماء الدينيين الباكستانيين المؤيدين لنظام طالبان وقد شارك أعضاء حركته فى القتال الى جانب حركة طالبان ويتواجد مولانا صوفى محمد مع ثلاثين من مرافقيه على الحدود فى انتظار تصريح الدخول الى الاراضى الباكستانية بعد الاطاحة بحكومة طالبان وانتهاء المواجهات فى حين قامت السلطات الباكستانية باحتجاز المتطوعين على الحدود ومنعتهم من الدخول الى باكستان طبقا لاوامر وزارة الداخلية. وأشار الى أنه ينوي الرجوع الى أفغانستان بعد دخوله باكستان وذلك للبحث عن المفقودين حيث لم يعلم بعد عن مصير مئات المتطوعين الآخرين الذين دخلوا الاراضى الافغانية عبر ممرات و معابر خاصة. وقد رفع مولانا صوفى محمد طلبا الى السلطات المحلية فى المناطق القبلية الشمالية للسماح له ولمجموعته بالعبور لان العديد من أتباعه قد يكونوا بانتظار الامدادات الطبية والمساعدات الاخرى فى ظروف الحرب الغامضة. ق.ن.ا