قال متحدث باسم المؤتمر الوطنى العراقى المعارض ان الرئيس العراقي صدام حسين هو المحرض الرئيسي لهجمات ال11 من سبتمبر وان تنظيم القاعدة مجرد اداة موضحا ان المؤتمر قدم الى الادارة الامريكية أدلة في هذا الشأن. وقال المتحدث باسم المؤتمر الوطني العراقي المعارض وعضو القيادة في المؤتمر الشريف علي بن الحسين في حديث لوكالة الانباء الكويتية ان المؤتمر قدم أدلة الى الادارة الامريكية تبين ان صدام حسين له يد في الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة منها اقوال شهود بعضهم من العسكريين اشرفوا على تدريب مجموعات اسلامية في قاعدة عسكرية في العراق على ارتكاب عمليات ارهابية مثل الاغتيالات والتخريب والاختطاف. و أضاف في هذا السياق ان فاروق حجازي وهو احد كبار المسئولين في جهاز الاستخبارات العراقي ذهب عام 1998 الى قندهار حيث اجتمع الى رئيس تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.وقال ان المؤتمر لديه أيضا معلومات تبين ان صدام حسين ومن خلال عمليات تهريب النفط قام بتحويل اموال الى اسامة بن لادن وتنظيم القاعدة. واضاف انه بالرغم من اهمية قرار التركيز على افغانستان الا انه قرار غير صائب موضحا ان صدام حسين يستعد لمواجهة العالم وذلك من خلال ايجاد بور صراع مختلفة في العالم. وقال ان عدم تيقظ العالم لنوايا صدام حسين عام 1990 ادى الى فعل اجرامي رهيب مضيفا ان سوء فهم نوايا صدام حسين اضيف اليه خطأ ثان وهو تركه في سدة الحكم. كونا