وجه المدعي العام في المحكمة الوطنية الاسبانية أمس تهما بالمشاركة بطريقة ما في العمليات الارهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر الماضي لثمانية من اصل أحد عشر مسلما اعتقلتهم الشرطة الاسبانية يوم الاثنين الماضي بتهمة الانتماء الى مجموعة تابعة لمنظمة القاعدة التي يتزعمها أسامه بن لادن. وقالت مصادر قضائية في المحكمة الوطنية في مدريد ان المدعي العام طالب بسجن الاشخاص الثمانية الى حين تقديمهم الى المحاكمة بينما طلب اخلاء سبيل الثلاثة الأخرين لعدم وجود أدلة ضدهم. وجاءت هذه الاتهامات بعد ان قام القاضي المعروف بالتسار جارثون باستجواب المعتقلين حتى ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية وبحضور المدعى العام الذي قام ايضا بتوجيه تهمتي السطو المسلح وتزوير الوثائق الى المعتقلين الثمانية المشار اليهم. يذكر ان عشرة من المعتقلين هم من العرب الذين يحمل معظمهم الجنسية الاسبانية اضافة الى اسباني مسلم ولم تشر المصادر الى هوية المعتقلين الذين طالب المدعي العام باخلاء سبيلهم. ونفى المعتقلون اثناء استجوابهم وجود اية علاقة لهم بمنظمة القاعدة كما نفوا الاتهامات الأخرى الموجهة اليهم. ووصفت الشرطة الاسبانية السوري عدنان أبو دحدح الذي يحمل الجنسية الاسبانية بأنه زعيم هذه المجموعة التي تم اعتقالها في مدريد وغرناطة ضمن عملية أمنية واسعة النطاق اطلق عليها اسم تمر مؤكدة أن الاعتقالات تمت بفضل التعاون بين الشرطة في اسبانيا وعدد من الدول الأوروبية. واشارت الشرطة الى ان المعتقلين كانوا قد تدربوا عسكريا في معسكرات في افغانستان وشاركوا عسكريا في صفوف المجاهدين في افغانستان وجمهورية الشيشان الروسية وفى نزاعات مسلحة أخرى وقفوا فيها في الصف الاسلامى. الوكالات