في الوقت الذي رجح فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف.بي.اي» وجود خاطفين للطائرات مختبئين في الولايات المتحدة، اكدت صحيفة «نيويورك تايمز» انه تم العثور في منزلين بكابول على برامج لتعليم الطيران. فقد رجح مكتب التحقيقات الفيدرالى الامريكى احتمال وجود عناصر ممن اسماهم بالارهابيين ممن كانوا يعتزمون خطف طائرات فى الحادى عشر من سبتمبر والاشتراك فى الهجمات حينها فى الاراضى الامريكية حتى الان. ونسب راديو صوت امريكا الليلة الى روبرت مولر رئيس مكتب التحقيقات قوله ان المحققين يبذلون قصارى جهدهم لمعرفة الاشخاص الذين لهم علاقات مع تنظيم القاعدة وان احد هؤلاء الاشخاص يمنى هارب يدعى رمزى بن الشيبة الذى اقام فترة فى المانيا مع محمد عطا الذى يشتبه فى انه زعيم المجموعة التى هاجمت نيويورك وواشنطن. يذكر ان خمسة اشخاص كانوا على متن كل طائرة من الطائرات الثلاث التى ضربت نيويورك وواشنطن الا ان الطائرة الرابعة التى حاولت مهاجمة القاعدة الجوية فى لويزيانا واسقطت قبل ذلك كان على متنها اربعة اشخاص فقط مما دفع المحققين الامريكيين على التساؤل عن الشخص الخامس الذى يعتقد انه مازال مطلق السراح. من جهة اخرى ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الامريكية انه تم العثور فى منزلين فى كابول على برنامج كمبيوتر لتعليم الطيران ويضم قائمة باسماء مدارس طيران امريكية ووثائق تصف الحرب الكيماوية والبيولوجية والنووية واوراق تشير الى تنظيم القاعدة . وقالت الصحيفة انه تم العثور على بعض هذه الوثائق فى منزل تمتلكه وزارة الدفاع بحكومة طالبان بينما تم العثور على الوثائق الاخرى فى منزل خاص يبعد ميلين عن المنزل الاول.واضافت الصحيفة انه فى مختلف ارجاء المنزلين تناثرت اوراق خضراء وصفراء اللون مكتوب عليها باللغة العربية «مخزن ذخيرة القاعدة». والاوراق مكتوب بها قوائم باسلحة من بينها البنادق والقنابل اليدوية. وقالت الصحيفة ان وجود القاعدة داخل مبنى وزارة دفاع طالبان يوحى بوجود علاقة قوية بين تنظيم اسامة بن لادن وحكومة طالبان. واضافت الصحيفة انه تم العثور فى احد المنزلين على ورقة ممزقة من مجلة للطيران وقائمة باسماء مدارس طيران فى فلوريدا من بينها مدرسة «ولكافيتز» للطيران فى تيتوسفيل ومدرسة «فوينكس ايست» فى دايتونا. ومن جانبه قال جريج ناردى مدير مدرسة «ولكافيتز» فى تصريحات لصحيفة «نيويورك تايمز» ان العديد من الطلاب العرب التحقوا بالمدرسة فى العام الماضى وقد زار عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالى الامريكي «اف بى أي» المدرسة اكثر من خمس مرات منذ احداث 11 سبتمبر وسحبوا عددا من ملفات هؤلاء الطلاب. وقالت الصحيفة انه من بين الاشياء التى تم العثور عليها فى المنزلين مئات الاوراق المتناثرة التى تقدم دليلا على انشطة القاعدة فى كابول ومدى اتساع شبكتها وطبيعة خططها واساليب تدريب افرادها. وفي سياق التوجه الامريكي لتشديد العقوبات ضد الارهابيين المزعومين وجهت محكمة فى نيويورك الاتهام رسميا الى مواطن جزائرى يدعى سمير محمد بمساعدة شخص كان يخطط لمهاجمة مطار لوس أنجلوس اثناء احتفالات الالفية الثالثة فى نهاية عام 1999 . وذكر راديو صوت أمريكا أنه تم احباط تلك المحاولة بينما لايزال المتهم سمير محمد فى كندا فى انتظار أن يتم تسلميه الى الولايات المتحدة . كانت السلطات الكندية قد اعتقلت المواطن الجزائرى فى فانكوفر بناء على طلب من الولايات المتحدة وهو متهم بالتآمر لمساعدة المواطنين الجزائريين أحمد رسام ومختار هوارى فى الحصول على اسلحة وبطاقات ائتمان لتمويل الهجوم المزمع على لوس أنجلوس . وقد تم احباط المخطط حين اعتقل احمد رسام لدى دخوله الولايات المتحدة فى أواخر عام 1999 بعد اكتشاف متفجرات فى سيارته. الوكالات