أرسلت واشنطن خبراء لتفحص وثائق حول تصنيع أسلحة دمار شامل وجدت في مقرات تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن في كابول في وقت استبعدت موسكو احتمال نجاحه في امتلاك مثل هذه الأسلحة. واعلنت وزارة الخارجية الامريكية ان الجيش الامريكي ارسل الى كابول خبراء من اجهزة الاستخبارات لدراسة وثائق لشبكة القاعدة تم العثور عليها وتشير الى ان اعضاءها كانوا ينشطون للحصول على اسلحة للدمار الشامل. وقال متحدث في الخارجية الامريكية جلين فلود لوكالة فرانس برس «لدينا اشخاص في الميدان قادرون على تقييم هذه المعلومات والبنتاجون يقوم بدراسة هذه الوثائق». ويأتي هذا الاعلان في الوقت الذي تم فيه نشر معلومات صحافية حول اكتشاف وثائق في منزلين في كابول تابعين لمنظمة اسامة بن لادن تلقي اضواء جديدة على انشطة القاعدة. وقد تتضمن هذه الوثائق رسوما بيانية لعبوات نووية ومعلومات حول طريقة صنع صواعق تقليدية لهذه العبوات وحول طريقة استخدام معدات يمكن الحصول عليها بسهولة لصنع اسلحة كيماوية وقنابل تقليدية.وتوجد وثائق اخرى باللغتين الانجليزية والعربية وردت فيها معلومات حول طريقة نسف الاسلاك الكهربائية والعبور حول الات رصد الاكاذيب ولائحة تحتوي على اسماء المدارس للتدريب على الطيران بحسسب المعلومات الصحافية. واضافة الى ذلك عثر في المنزلين على 22 صاروخا مضادا للدبابات من طراز «ميلان» فرنسية الصنع يبدو ان المقاتلين تركوها قبل فرارهم. وفي غضون ذلك استبعد سيرجى ايفانوف وزير الدفاع الروسى أن يكون بحوزة اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة اية اسلحة نووية او اسلحة دمار شامل. وقال ايفانوف للصحفيين في موسكو مساء السبت انه لاشك فى ان اسامة بن لادن يود الحصول على اسلحة فتاكة كيماوية او جرثومية الا ان من المستبعد ان يكون قد حصل على اى منها. وشدد ايفانوف على ان المجتمع الدولى ينبغى عليه ان يعير اهتماما اكبر بقضايا عدم انتشار اسلحة الدمار الشامل.. وقال ان قضية عدم الانتشار تهديد لايقل خطورة عن الارهاب نفسه. واوضح بان مصالح روسيا والولايات المتحدة بشأن هذه المسألة متطابقة مائة فى المئة. الوكالات