أعربت ايران عن استعدادها للتعاون مع الامم المتحدة لاعادة اللاجئين الى افغانستان في وقت اشتكت المنظمة الدولية من تعطيل اوزبكستان جهود الاغاثة باغلاق جسر حيوي يؤدي الى الاراضي الافغانية في وقت تعتزم واشنطن البدء بعمليات امنية وانسانية انطلاقا من الاراضي الاوزبكية. واكد وزير الداخلية الايراني عبدالواحد موسوي لاري على أهمية التعاون المشترك بين ايران والمنظمات الدولية لاعادة اللاجئين الافغان الى بلادهم والمساهمة في اعمار افغانستان. واعرب لاري خلال استقباله مدير منظمة الهجرة التابعة للامم المتحدة برانسن مكينلي عن استعداد بلاده للتعاون مع كل المنظمات الدولية لتخفيف معاناة الشعب الافغاني. واكد ان الشعب الافغاني له كامل الحق في تقريرمصيره بنفسه واختيار شكل الحكومة التي تناسبه. وكانت السلطات في الأمم المتحدة استأجرت ميناء أوزبكستان وأسطولها البحري لنقل الإغاثة إلى أفغانستان، لكن مسئولي برنامج الأغذية يقولون إن مجهود الإغاثة سيكون أكثر فعالية إذا فتحت السلطات الأوزبكية «ميناء الصداقة» الذي يربط بين ترمذ في أوزبك ستان وهيراتون في شمال أفغانستان. ويبلغ طول هذا الجسر كيلومترا واحدا وهو مؤلف من خطين للنقل البري والسكك الحديدية. وقد بني إبان الاحتلال السوفييتي لأفغانستان عام 1982، وانسحبت عبره القوات السوفييتية بعد هزيمتها بعد ذلك بسبعة أعوام. وقال المتحدث باسم برنامج الغذاء في المنطقة مايكل هينجنس إن بإمكانهم نقل آلاف الأطنان من مواد الإغاثة بسهولة عبر هذا الجسر «لكن المشكلة هي أن الجسر مغلق ويجب اتخاذ قرار سياسي لفتحه». وتقول السلطات الأوزبكية إنها تغلق الجسر لأسباب أمنية. وأضاف المتحدث أن الأمم المتحدة أرسلت وترسل في المدة الأخيرة آلاف الأطنان من مواد الإغاثة إلى مستودعاتها في أوزبكستان ولكنها تتكدس هناك بسبب عدم وجود طريق آخر لنقلها سوى نهر آمو داريا. في هذه الأثناء تعتزم الولايات المتحدة إطلاق عمليات إغاثية وأمنية ضخمة من أوزبكستان وتشمل هذه العمليات «خدمات أمنية واجتماعية ومساعدات صحية وإنسانية» حسب ما أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية. وكان وزير الخارجية الأمريكي كولن باول التقى الجمعة بنظيره الأوزبكي عبد العزيز كاميلوف، وقال المتحدث إن الجانبين بحثا الحرب على الإرهاب ومستقبل أفغانستان ووصف أوزبكستان بأنها حليف رئيسي منذ الأيام الأولى للحرب على الإرهاب.الوكالات