عين الأمين العام للامم المتحدة كوفي عنان البريطاني مارك مالوش براون مشرفا على المشروعات الدولية لاعادة اعمار افغانستان، فيما اكد الاخضر الابراهيمي المبعوث الدولي لافغانستان ان مجموعة «جي 21» ترغب في تسريع عملية تشكيل حكومة مابعد طالبان، لمواكبة سرعة التطورات العسكرية. ومالوش براون هو مدير برنامج الامم المتحدة للتنمية، المصدر الرئيسي للتمويل المتعدد الاطراف لمشاريع التنمية. وقال المتحدث باسم الامم المتحدة فريد ايكهارد ان كوفي عنان «طلب من مدير برنامج الامم المتحدة للتنمية مارك مالوش-براون ان يتحمل على الفور مسئولية توجيه الجهود الاولى لاعادة اعمار افغانستان». وذكر المتحدث ان مالوش براون «سيقوم بمهمته العاجلة» مع رؤساء مختلف وكالات الامم المتحدة كصندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبرنامج الغذاء العالمي وصندوق الامم المتحدة للسكان. وسيجري ايضا اتصالات بالبنك الدولي والبنك الاسيوي للتنمية والمفوضية الاوروبية والمانحين الاخرين والمنظمات غير الحكومية. وسيعمل مالوش براون بالتنسيق مع الاخضر الابراهيمي الممثل الخاص للامم المتحدة لافغانستان. وقال الابراهيمي أن الامر يرجع إلى الاطراف الافغانية في الاخذ بتوصيات مجموعة الدعم. وقال للصحفيين «نحن نمضي بالسرعة التي ترغب الاطراف الافغانية في التحرك بها». وتتالف جي ـ 21 من الاعضاء الخمس الدائمين في مجلس الامن وهم الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا وبريطانيا بالاضافة إلى ألمانيا واليابان والدول المجاورة لافغانستان. ويلعب الابراهيمي دورا رئيسيا في الاستعدادات لجمع كل الاطراف الافغانية للمشاركة في مؤتمر لمناقشة مستقبل البلاد السياسي في المرحلة التي تعقب رحيل حركة طالبان الاصولية. ومن المتوقع أن تكون أولى خطوات المؤتمر إقامة حكومة مؤقتة في كابول تحل محل طالبان. ومن المنتظر أن يصل نائب الابراهيمي فرانسيز فيندريل ومقره إسلام أباد إلى كابول مطلع الاسبوع لاجراء محادثات مع زعماء التحالف الشمالي لاقناعهم بحضور المؤتمر الافغاني الذي ترعاه الامم المتحدة. وقال الابراهيمي ان المؤتمر قد ينعقد الاسبوع المقبل إذا وافق زعماء التحالف الشمالي على موعد ومكان الاجتماع. وقد عرضت دولة الامارات العربية المتحدة، ألمانيا، النمسا وكازاخستان استضافة المؤتمر لكن يبدو أن الامر يرجع إلى الزعماء الافغان في اختيار الدولة التي ستشهد اجتماعهم الاول. وقال الابراهيمي انه سيكون من الصعب عقد أول مؤتمر أفغاني داخل أفغانستان لكنه توقع أن ينعقد الاجتماع الثاني هناك. وكانت الامم المتحدة قد دعت إلى حكومة موسعة ومتعددة الاعراق في أفغانستان يتم اختيار عناصرها بحرية. كما اقترحت أيضا عقد اجتماع لمجلس زعماء القبائل الافغانية المعروف باسم لويا جيرجا لمناقشة تشكيل إدارة مؤقتة لاعداد مسودة دستور جديد للبلاد وذلك للمساعدة في تشكيل حكومة جديدة. ودعا مسئولو الامم المتحدة الاطراف الافغانية للاسراع بالعملية السياسية بينما تقوم المنظمة الدولية بحشد مساعدات إنسانية لنحو ستة ملايين أفغاني في حاجة ماسة لهذه المساعدات.الوكالات