أعلن الشيخ صباح الاحمد رئيس مجلس الوزراء بالنيابة وزير خارجية الكويت ان الشيخ جابر الاحمد أمير الكويت سيعود الى البلاد بعد شهر رمضان المبارك، وقال ان بلاده لا تمانع في رفع العقوبات المفروضة على العراق شرط ان يلتزم بالقرارات الدولية وعبر عن اسفه لاقرار قانون منع الاختلاط في مجلس الامة. واوضح الشيخ صباح «لرؤساء تحرير الصحف الذين رافقوه خلال زيارته لواشنطن ونيويورك ولندن» ان الاطباء قرروا ان حالة الامير الصحية تسمح بخروجه من المستشفى وانتقاله الى فندق ولم يعد فى حاجة الى علاج خاص سوى العلاج الطبيعى. ونسبت صحيفة « الرأى العام » الى وزير الخارجية دعوته للصحافة الى ان « تساعد فى البناء لا الخراب» وكرر تأكيد عدم وجود خلاف داخل الاسرة الحاكمة كما اكد انه لا يوجد توجه لدى الحكومة لحل مجلس الامة الذى قال انه سيكمل مدة ولايته وستجرى الامور بصورة طبيعية. واعرب الوزير عن قناعته بأن النظام العراقى لايريد رفع العقوبات مؤكدا ان الكويت هى الاقرب للشعب العراقى من اى بلد اخر. وحول قضية الاسرى الكويتيين شدد على ضرورة انهاء هذه القضية الانسانية مؤكدا استعداد الكويت لاستقبال لجنة الصليب الاحمر الدولى للتحقق من المزاعم العراقية عن وجود اسرى عراقيين فى الكويت شريطة تقديم العراق معلومات صحيحة عن الاسرى الكويتيين. وحول مكافحة الارهاب أكد الشيخ صباح مجددا ادانة الكويت للارهاب بكافة صوره واشكاله. واكد الشيخ صباح الاحمد ان السياسة الكويتية تنطلق من القناعات وليس من اجل البحث عن رضى اي طرف وان بلاده مقتنعة بضرورة مكافحة الارهاب. وفي تصريحاته ، قال الشيخ صباح «يؤسفني ان منع الاختلاط أقر»، موضحا انه «ثمة اختلاط في مجلس الأمة نفسه وفي كل مكان». واضاف ان تنفيذ هذا القانون «يحتاج إلى إجراءات لم تكتمل بعد واكمالها يستلزم ميزانية تعمل الحكومة على تدبيرها». وينص القانون حول منع الاختلاط الذي اقر في 1996 بضغط من النواب الاسلاميين في مجلس الامة الكويتي على مهلة خمسة اعوام للحكومة لاعادة تنظيم الجامعة بهدف حظر الاختلاط في مؤسسات التعليم العالي. الا ان هذا القانون لم يطبق. على صعيد متصل يناقش مجلس الامة الكويتي في جلسته غدا الاثنين عددا من التقارير المقدمة من اللجان عن مشروعات القوانين والاقتراحات بقوانين.الوكالات