اظهر احدث استطلاع اسرائيلي ان 73 بالمئة من الاسرائيليين يعتقدون ان رئيس الوزراء ارييل شارون فشل فى معالجة الوضع الاقتصادي في اسرائيل فيما اكد 78 بالمئة منهم ان حكومة شارون لاتمتلك خطة اقتصادية. واعرب 34 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع الذي اجراه معهد داحاف عن اعتقادهم بان تحولا الى الاسوأ طرا على اوضاعهم الاقتصادية خلال الشهور الستة الاخيرة بينما اعرب 38 بالمئة عن تخوفهم من فقدان اماكن عملهم. وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان محللين اسرائيليين وصفوا الاقتصاد الاسرائيلي بانه نقطة ضعف شارون الذي مازال يحظى بتأييد اليمين الاسرائيلي المتطرف على ادائه السياسي والعسكري القائم على العدوان وفرض الحصار ومواصلة سياسة الاغتيالات ضد الفلسطينيين. ويتهم الفلسطينيون من جانبهم شارون بانه لايمتلك اية خطة سياسية ايضا. وعزا المحللون هذا التناقض فى موقف الاسرائيليين الى الافضلية التي مازال يعطيها الجمهور الاسرائيلي لموضوع الامن. وتسببت الانتفاضة الفلسطينية التي انطلقت فى 28 سبتمبر من العام الماضي فى اصابة العديد من القطاعات الاسرائيلية بالشلل وبخسائر فادحة وفى مقدمتها قطاعات السياحة والفندقة والزراعة والبناء. وكان شارون اعتبر فى كلمة له امام اتحاد الصناعيين الاسرائيليين يوم الخميس الماضي ان الوضع الذي تمر به اسرائيل هو حالة طواريء اقتصادية مشيرا الى انه سيدعو الى تجميد كافة القوانين الاقتصادية الجديدة التي تستدعي تحميل ميزانية دولة اسرائيل المزيد من النفقات مثل قانون العائلات كثيرة الاولاد وقانون النقب. واشارت الاذاعة الى ان مؤتمر اتحاد الصناعيين الاسرائيليين رسم صورة قاتمة للاقتصاد الاسرائيلي على انه اقتصاد على حافة الانهيار يعاني من بطالة تبلغ 250 الف عامل ومن توقف مطلق للاستثمارات من الخارج وتقليص واغلاق المصانع ومن ركود اقتصادي لم تشهده اسرائيل من قبل .كونا