اختتمت الجمعية العامة للأمم المتحدة الليلة قبل الماضية جلسة نقاش عام استغرقت سبعة أيام، ركز خلالها زعماء الدول والحكومات على قضية الارهاب بصورة أكثر من المشاكل العالمية المعتادة التي كانوا يتناولونها في الاعوام الماضية، مثل مرض نقص المناعة المكتسب (الايدز) والازمات الاجتماعية والاقتصادية وتدهور البيئة.ومثلت الهجمات الارهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر الماضي وتداعياتها على باقي دول العالم، موضوع النقاش الرئيسي للجمعية العامة التي تعد بمثابة منتدى لرؤساء الدول والحكومات وغيرهم من كبار المسئولين للحديث عن مشاكل العالم بدءا من الامراض والكوارث الطبيعية وانتهاء بالصراعات السياسية والفقر. كما ألقى الرئيس الامريكي جورج دبليو. بوش أول كلمة له أمام الجمعية العامة في العاشر من الشهر الحالي حيث دعا إلى وجوب تصدي المجتمع الدولي للهجمات الارهابية.وكانت جلسة الجمعية العامة للعام الحالي قد تأجلت بسبب هجمات سبتمبر، والتي حولت أيضا مبنى الامم المتحدة إلى قلعة حصينة فيما فرضت إجراءات أمنية مشددة لمكافحة الارهاب في أنحاء مدينة نيويورك وحول مبانيها المهمة.وحضرت جلسة الجمعية العامة جميع الدول الاعضاء فيما عدا السعودية وكيريباتي. كما ألقى الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات خطابا إضافة إلى ما لا يقل عن 40 رئيس دولة وحكومة.د.ب.أ