في الوقت الذي كشفت فيه وزارة الصحة الفرنسية عن آثار ضعيفة لجرثومة الجمرة الخبيثة لأول مرة، أكدت أمس ان نتائج التحاليل لم تظهر وجود الجمرة بكميات تشكل خطراً، وهو الأمر الذي أدى إلى حالة من الطمأنينة العامة في أنحاء فرنسا. وقد ذكرت وزارة الصحة الفرنسية أمس الأول ان اثارا ضعيفة لجرثومة الجمرة الخبيثة وجدت في فرنسا لأول مرة لكن لا يوجد خطر حدوث تلوث بشري.وقال بيان للوزارة ان نتائج اختبارات اجريت على 3200 طرد بريدي في فرنسا احتوت على مسحوق ابيض مشتبه به اظهرت ان طردين من هذه الطرود حملا اثارا لجرثومة الجمرة الخبيثة «بمستويات منخفضة جدا».واضاف البيان «لم تظهر اي من النتائج وجود الجمرة الخبيثة بكميات تشكل خطر تلوث على اشخاص يكونون على اتصال بها». وادى تفشي الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة عقب هجمات 11 سبتمبر الى وفاة اربعة اشخاص واصابة 13 اخرين على الاقل رغم ان الحكومة الامريكية قالت ان كل من ادخل المستشفى لهذا السبب عاد الى بيته. وأوضح بيان وزارة الصحة الفرنسية ان «أياً من نتائج التحليل لم تظهر وجود الجمرة الخبيثة بكميات تشكل خطر تلوث على أشخاص يكونون على اتصال بها». وكانت الحكومة الفرنسية قد شنت حملة حماية من أي هجمات بيولوجية في اكتوبر الماضي. وقد وصلت إلى فرنسا عقب الهجمات التي استهدفت نيويورك وواشنطن في سبتمبر الماضي آلاف الرسائل والطرود البريدية التي تحمل مسحوقاً مشبوهاً، إلا انه لم تسجل أي حالة للاصابة بمرض الجمرة الخبيثة.وقد أخذ 1350 فرنسيا وصلتهم تلك الرسائل مضادات حيوية على سبيل الاحتراز بحسب ما أعلنته وزارة الصحة الفرنسية. الوكالات