قال دبلوماسي ايراني امس ان بلاده ستكون اول دولة تعيد فتح سفارتها في العاصمة الافغانية كابول التي تعصف بها الحرب لتعترف ضمنيا بذلك بان التحالف الشمالي المعارض هو الحكومة الجديدة التي ستخلف طالبان. وبالتزامن اعلنت الهند انها تدرس خيارات لاعادة فتح سفارتها في كابول بعد مضي خمس سنوات على اغلاقها. وصرح الدبلوماسي الايراني الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز «ايران تدرس فتح السفارة». وقال: «الدبلوماسيون الايرانيون كانوا اول من وصلوا الي هنا وسنكون اول من يفتح سفارتنا». ولم يستطع ذكر متي ستستأنف البعثة الايرانية اعمالها رسميا الا انه قال ان الدبلوماسيين وصلوا يوم الاربعاء بعد يوم واحد فقط من دخول قوات التحالف الشمالي كابول وتقهقر طالبان الى الجنوب. الى ذلك نسبت وكالة انباء «برس ترست» الى ناطقه باسم وزارة الخارجية الهندية فى تصريحات للصحفيين فى معرض ردها على سؤال حوال ما اذا كانت الهند تنظر فى اقترح لفتح سفارتها فى كابول قولها « اننا ندرس خيارات مختلفة ». وقالت الناطقة ان الهند تشارك فى اجتماع لمجموعة من الدول تضم 21 دولة فى نيويورك لمناقشة خيارات مختلفة تتعلق بتطورات الوضع فى افغانستان موضحة بأن مبعوث الحكومة الهندية الخاص الى افغانستان اس.كى.لامباه سيمثل الهند فى الاجتماع. وتتكون الدول المشاركة فى الاجتماع من دول مجموعة الثمانى الصناعية وخمس دول من وسط اسيا بالاضافة الى الهند والصين وباكستان وايران ومصر والمملكة العربية السعودية وتركيا. واشارت الناطقة الى ان الاجتماع سيركز على الوضع فى افغانستان من جوانبه السياسية والانسانية. و فيما يتعلق بوضع ما بعد حكم حركة طالبان اكدت المتحدثة على ضرورة أن يتقدم المجتمع الدولى بحذر ومداولات كبيرة وقالت « ان هذا ليس وقت التحرك المتعجل اذ لابد من اخذ رأى الشعب الافغانى».رويترز ـ ق.ن.أ