ذكر مسئول امني اسباني رفيع ان اجمالي عدد الناشطين الاسلاميين الذين اعتقلتهم سلطات الامن الاسبانية خلال العامين المنصرمين بلغ 40 ناشطا مشيرا الى تلك الاعتقالات تمت بفضل التعاون بين شرطة عدد من البلدان الاوروبية. وقال مدير عام الشرطة الاسبانية خوان كوتينو في تصريحات موسعة ادلى بها لتلفزيون انتينا تريس الاسبانى المستقل ان سلطات الامن اعتقلت يوم الاثنين الماضى 11 ناشطا اسلاميا ليرتفع بذلك عدد المعتقلين خلال العامين المنصرمين الى 40 ناشطا. واضاف ان المعتقلين ينتمون الى جنسيات عربية مختلفة من بينهم مواطن اسباني مسلم وان اعتقالهم جاء بسبب علاقتهم الوثيقة بتنظيم القاعدة وبما اسماه بحركة المجاهدين فى الشيشان. واشار الى ان ثلاثة من المساعدين المقربين لاسامة بن لادن زاروا اسبانيا فى الفترة الاخيرة وكانوا اثناء اقامتهم فيها تحت حماية اعضاء الخلية المذكورة التى اعتقل عشرة من اعضائها فى مدريد والعضو الـ 11 فى غرناطة فى الجنوب الاسبانى. وقال كوتينو ان المساعدين الثلاثة المذكورين هم عمر ديجايس وايان فروست وابو محجن مضيفا ان الاخير نزل فى 1999 فى بيت زعيم الخلية المعتقلة فى مدريد وهو الاسبانى من اصل سورى عدنان ابودحدح. واضاف ان ابومحجن اعتقل فيما بعد فى تركيا عندما كان فى طريقة الى الشيشان وتم تسليمه الى السلطات البريطانية اذ كان يستخدم جواز سفر بريطانيا مزورا باسم ديفيد شارل بورغيز مشيرا الى انه مازال معتقلا فى بريطانيا. وابلغت مصادر من الاقلية الاسلامية فى العاصمة الاسبانية مدريد وكالة الانباء الكويتية «كونا» ان اعتقال ابودحدح ومساعده جاسم مهبول وهو ايضا سوري الجنسية قد اثار دهشة كبيرة فى اوساط المسلمين من رواد المركز الثقافى الاسلامي فى مدريد حيث كان الاثنان معروفين تماما دون ان يثيرا حولهما اية شبهات من قبل. غير ان المفاجأة الكبيرة بالنسبة لهذه المصادر جاءت فى اعتقال الاسبانى خوسيه مانويل غلان وهو ناشط اسلامى معروف فى اسبانيا ويحمل لقب يوسف غلان. وعرف غلان فى السنوات الاخيرة بحماسه الشديد للاسلام فى الكلمات التى كان يلقيها فى المظاهرات التى تنظمها الاقلية العربية فى مدريد لمساندة قضية فلسطين وضد الحرب فى افغانستان فكان من اشهر المسلمين من اصل اسباني.كونا