قال حزب الخلاص الوطني الاسلامي المقرب من حماس ان المؤامرة تشتد على انتفاضة الأقصى والمقاومة التي أثبتت انها الطريق الأضمن والأسلم لتحقيق الأهداف الفلسطينية. وأضاف الحزب في بيان بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لإعلان الدولة في الجزائر وقد حصلت «البيان» على نسخة منه لقد رسمت الانتفاضة الطريق الواضح لرفع العلم على مآذن الأقصى، وكما أثبتت المقاومة الفلسطينية انها الأقدر على تجسيد مفهوم السيادة والاستقلال بعدما كادت سنوات المفاوضات العجاف أن تطمس حقوقنا في دهاليز مدريد وأوسلو وواشنطن وواي ريفر. وأشار الحزب المقرب من حركة حماس انها كانت تهدف دوماً لتزوير الحقيقة الفلسطينية الثابتة التي تنكرت لها عملية التسوية الظالمة وحاولت أن تفرض علينا صورة ممسوخة مهترأة للاستقلال والدولة والسيادة. وبيّن على أن الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس هي حق كامل ولن نقبل أن يصادر حقنا وان طال الزمن. وقال لن يقبل أحد أن يحرف هذا الهدف من خلال المشاريع المشبوهة التي تعرض على شعبنا الفلسطيني. وأضاف ان الطريق الصحيح لإقامة الدولة لن يكون إلا عبر الانتفاضة والمقاومة التي أثبتت طوال الفترة السابقة قدرتها على تجميع الشعب حول خيار موحد يواجه الاحتلال ويدافع عن الشعب. وفي هذا السياق أكد الحزب رفضه المطلق للعودة للاعتقال السياسي والاداري وملاحقة المجاهدين والمقاومين وألمح ان الدولة الفلسطينية التي شكلت حلماً للفلسطينيين على مدار الزمن هي الدولة التي يحكم فيها القانون وتصان الحريات وتتكافأ الفرص وينعم فيها المواطن بالأمن والأمان على نفسه وماله وبيته وعرضه. ونوه الحزب إلى أن الشعب الفلسطيني المجاهد لن يقبل أن يصادر جهاده أو تسلب ارادته أو يزور حلمه من خلال مشروع سياسي تفرضه أمريكا وبريطانيا علينا حسب الرغبة والشروط الصهيونية. وأضاف «لن نقبل إلا بدولة حقيقية ينعم فيها المواطن الفلسطيني بالأمن والاستقرار والسيادة الكاملة على الأرض والبحر والجو». وتابع «نريد دولة تنسجم مع جهادنا وطموحاتنا وليس حسبما المزاج والنزوة الصهيونية». وأوضح «دولة تحكمها مباديء الحق والقانون والعدل والمساواة وتضمن فيها الحريات للجميع وتحترم فيها الطاقات والقدرات وتظهر فيها المؤسسات من العابثين والمفسدين بعيداً عن المحسوبية والمصالح الخاصة. غزة ـ «البيان»: