أشادت معظم دول العالم الغنية وحتى الفقيرة بالاتفاق الذي تم التوصل اليه بصعوبة في اجتماع منظمة التجارة العالمية باطلاق سلسلة محادثات جديدة لتفكيك الحواجز التجارية، حيث اعتبره الاتحاد الأوروبي بمثابة «صفعة على وجه الانعزالية»، كما أشاد به الرئيس الأمريكي جورج بوش. ورحب بوش بالاتفاق ووصفه بأنه انجاز كبير واعلان جريء يعزز الامل. وقال ارى فليتشر المتحدث باسم البيت الابيض فى بيان أصدره الليلة قبل الماضية باسم الرئيس الامريكى ان بوش يرى ان هذا الاتفاق من شأنه توسيع رقعة الرفاهية فى العالم وتوطيد دعائم الاقتصاد العالمى.. مضيفا ان الرئيس بوش يعتقد ان التجارة الحرة تفيد المزارعين والعمال والعائلات فى الولايات المتحدة وتوجد وظائف مجزية الاجر للامريكيين. كما أوضح الرئيس الامريكى ان اجراء مزيد من المحادثات اعتبارا من أوائل العام المقبل بشأن خفض الحواجز الجمركية من شأنه ان يؤدى كذلك الى تحسين مستويات المعيشة فى الدول النامية بفتح مزيد من المنافذ امامها لدخول الاسواق العالمية. واشاد الاتحاد الاوروبي باطلاق جولة جديدة من محادثات تحرير التجارة العالمية امس الأول ووصفها بأنها «صفعة على وجه الانعزالية» فيما قال المغرب ان الاتفاق ينطوي على مزايا كبيرة ايضا للدول النامية. وفي نفس الوقت احتفلت البرازيل بدورها في المساعدة على التوصل الى اتفاق يعطي للدول الفقيرة فرصة أفضل للحصول على عقاقير بأسعار مخفضة لمرض نقص المناعة المكتسب «الايدز» وامراض قاتلة أخرى. من جانب آخر رحب تونى بلير رئيس الوزراء البريطانى باتفاق الدول الاعضاء فى منظمة التجارة العالمية خلال مؤتمرها الوزراى الرابع بالدوحة على اطلاق جولة جديدة لتحرير التجارة العالمية. وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطانى فى بيان له ان بلير اعتبر ماتحقق بانه نجاح ضخم للمجتمع الدولى.واضاف بلير «ان دول العالم الغنية منها والفقيرة سوت خلافاتها لاطلاق جولة تجارية ستجعلنا جميعا اكثر رخاء». وقال رئيس الوزراء البريطانى ان هذا تصويت عالمى لصالح التعاون لا المواجهة. كما رحب رومانو برودى رئيس المفوضية الاوروبية بالاتفاق الذى توصلت اليه منظمة التجارة العالمية لبدء جولة جديدة من محادثات تحرير التجارة العالمية فى العام المقبل ونوه برودى فى بيان له بهذا الخصوص ان الاتفاق وازن بين مصالح عديدة ومتباينة.. مضيفا ان الاتفاق يركز بشكل جيد على اقامة توازن بين تحرير التجارة وتنظيمها. وقال المسئول الاوروبى «الآن نحن فى حاجة الى التفاوض للتوصل الى نتيجة جازمة لتحقيق تقدم حقيقى على صعيد التنمية المتواصلة». كما أشاد بوحدة وتضامن الاتحاد الاوروبى خلال تلك المحادثات التى جرت فى الدوحة حيث تفاوضت المفوضية الاوروبية باسم الدول الخمس عشرة الاعضاء بالاتحاد. من جانبها قالت الهند انها حققت مكاسب مهمة في اجتماع منظمة التجارة العالمية في قطر. وقالت الحكومة الهندية في بيان صدر في نيودلهي ان الهند «نجحت في تجنب أي التزامات بشأن اجراء مفاوضات في مجالات مهمة من الاستثمار وسياسة المنافسة والشفافية في المشتريات الحكومية». الوكالات
