استبعد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو في حديث أمس تعرض العراق لهجمات جوية من قبل قوات التحالف المناهض للارهاب على غرار ما حدث في أفغانستان، وذلك لغياب الادلة على تورط بغداد في أحداث 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن. لكن سترو أبلغ صحيفة الحياة الصادرة في لندن أن الولايات المتحدة وبريطانيا تقومان بمحاولة جديدة مع روسيا لاقناعها بالموافقة على مشروع معدل لفرض ما أسمتاه بالعقوبات «الذكية» على العراق. وقال الوزير البريطاني ردا على سؤال حول احتمال أن يكون العراق هدفا لقوات التحالف بعد أفغانستان «إنني أكرر أن الاجراء العسكري يتخذ فقط عندما تتوفر الادلة الواضحة لتبريره، وأنا لم أطلع على أية أدلة تربط العراق بشبكة القاعدة أبدا وعلى الاطلاق». وأضاف «الاجراء العسكري يتخذ إذا توفرت الادلة، وكخيار أخير، والعمل العسكري الوحيد على الاجندة هو في أفغانستان». من ناحية أخرى اعتبر الرئيس العراقي صدام حسين ان الحكومة الائتلافية المقبلة التي يجري تشكيلها لإدارة أفغانستان بعد فترة حكم طالبان لن تستمر. وقال ان «هذا الائتلاف سوف ينهار». د.ب.أ ـ أ.ف.ب