فند رئيس بنك التقوى بدولة الإمارات العربية المتحدة يوسف ندى مزاعم غربية حول تمويل الأنشطة الإرهابية بأموال الزكاة، نافياً صلته باسامة بن لادن، خلافاً لمزاعم أمريكية وضعت البنك على قائمة المصارف ذات الصلة بالإرهاب. وقال ندا ان اجمالي ارباح البنك من امواله سنوياً لا تزيد على مليون ونصف المليون جنيه تذهب للمحتاجين وفق القنوات الشرعية. واضاف رئيس بنك التقوى لتلفزيون قناة الجزيرة القطرية انه لم يلتق مع ابن لادن طوال حياته وليس بينهما اي اتصال ولم يكن هناك اي صلة بين البنك وابن لادن مالية كانت ام شخصية. وقال ندى ان ابن لادن لا يحتفظ بأي أموال بالبنك لكن عدداً من حملة الاسهم وان اسماء حملة الاسهم تسلم كل عام الى البنك المركزي في الباهاما.ومن جانبها قالت روندا باين مديرة الشئون القانونية لمكتب المدعي العام في جزر الباهاما كارل بيثيل «ان البنك المركزي اغلق بنك التقوى في ابريل الماضي كجزء من حملة تنظيمية لتخليص الباهاما من «البنوك الواجهة» المسجلة في البلاد ولكن ليس لها أي وجود فعلي بها وان الباهاما سلمت طوعاً سجلاتها عن البنك إلى الولايات المتحدة. وكان مسئولو وزارة الخزانة الأمريكية قد ادرجوا بنك التقوى على انه جزء من شبكة القاعدة التي يتهمها مسئولو الحكومة الأمريكية بتمويل ابن لادن الذي تتهمه الولايات المتحدة الأمريكية بتدبير هجمات الحادي عشر من سبتمبر الماضي. وأضيف البنك الى قائمة الاشخاص والمنظمات التي جمدت الولايات المتحدة اصولها. المصدر: الجزيرة نت