سقطت العاصمة الافغانية كابول في ايدي قوات التحالف الشمالي المعارض غير ان انصارها وعلى رأسهم واشنطن لم يفوزوا بعد بالجائزة الكبرى ... اسامة بن لادن. ويقول دبلوماسيون ان ابن لادن الذي تعتبره واشنطن المشتبه به الاول في هجمات 11 من سبتمبر بطائرات مخطوفة على مركز التجارة العالمي والبنتاجون مازال مطلق السراح في افغانستان ومن المؤكد تقريبا انه موجود في الجبال القاحلة في الجنوب حيث قاعدة القوة والنفوذ لحركة طالبان. وقال حامد مير رئيس تحرير صحيفة اوصاف الناطقة بالاردية في باكستان الذي التقى بابن لادن لاجراء مقابلة انفرد بها داخل افغانستان الاسبوع الماضي ان ابن لادن تعهد بانه لن يستسلم ابدا. وقال مير «اسامة قال انه سيقاتل حتى اخر قطرة من دمه وقال ان الامريكيين قد يقتلونه لكنهم لن يمسكوه حيا أبدا». وقال الصحفي الباكستاني ان ابن لادن قرر مواصلة كفاحه من الجبال واعد استراتيجية واعية لتحويل الحرب الى شكل من اشكال حرب العصابات. وقال محللون ان احد اعظم المخاطر التي تواجه ابن لادن هو ان يشي احد كبار مسئولي طالبان بمكانه في مقابل الحصول على معاملة امريكية لينة وجائزة خمسة ملايين دولار. لكن مير قال انه لا يظن ان هذا الامر ممكن. وقال «لا اعتقد انهم سيسلمونه ابدا». رويترز