عبرت اسرائيل عن قلقها حيال الاجتماع الذي سوف تعقده الدول الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 في جنيف في الخامس من شهر ديسمبر المقبل. ونقلت الصحف الاسرائيلية الصادرة صباح أمس عن مسئولين اسرائيليين قولهم انهم يخشون أن يتحول الاجتماع الى دوربان أخرى وذلك في اشارة الى مؤتمر دوربان لمكافحة العنصرية الذي عقد في مدينة دوربان بجنوب أفريقيا قبل بضعة أشهر. وتؤكد مسودة القرار الذي سيصدر في اجتماع الدول الموقعة على اتفاقية جنيف على ضرورة الزام اسرائيل بتطبيق بنود الاتفاقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة باعتبارها أراضي محتلة. كما تنص أيضا على ضرورة تطبيق الفقرة رقم 174 من الاتفاقية المتصلة بتحريم قتل المدنيين والتعذيب والنفي وتجريد المدنيين من حقوقهم والتخريب المتعمد للممتلكات إلا في حال الضرورة العسكرية. وقالت الحكومة الاسرائيلية انها لن تشارك في المؤتمر الذي قالت انه سيعقد عملية السلام في الشرق الأوسط وانها ستسعى الى اقناع أكبر عدد ممكن من الدول بمقاطعة الاجتماع. ونقلت صحيفة «الجيروزلم بوست» الاسرائيلية الصادرة باللغة الانجليزية في عددها الصادر صباح أمس عن مسئول اسرائيلي وصفه للاجتماع بأنه عديم الفائدة ولن يكون له اي تأثير في مساعدة الفلسطينيين وسوف يؤثر سلبا على العملية السلمية والجهود الرامية لتطبيق لجنة ميتشيل. يذكر أن الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة أشارت في أكثر من مناسبة الى أنها تعتبر الضفة الغربية وقطاع غزة أراضي متنازع عليها وليس أراضي محتلة وهو ما يتناقض صراحة مع موقف المجتمع الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي. كونا