دعا العراق الأمم التحدة الى القيام بدورها في تحقيق الإثراء المتبادل عبر الحوار بين جميع الحضارات الانسانية، غداة اتهام الرئيس العراقي صدام حسين الولايات المتحدة الأمريكية بقتل المدنيين عمداً في أفغانستان، وتكرار عدوانها على العراق، وأنها لا ترى في الأفارقة والآسيويين سوى عبيد للأمريكيين. وقال وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ان بلاده تتطلع لليوم الذي تتمكن فيه الأمم المتحدة من جعل التنوع الحضاري اساساً للتفاعل نحو تحقيق الاثراء المتبادل بين جميع الحضارات الانسانية. وأكد الوزير العراقي ان الحضارة العربية والإسلامية جسدت مفهوم الحوار بين الحضارات عبر مختلف العصور وان الامة العربية والاسلامية مهيأة اليوم لأن تواصل مهمتها التاريخية في التفاعل مع الحضارات الانسانية الأخرى في ظل احترام التنوع الحضاري لشعوب الأرض كافة. من جهة أخرى قالت وكالة الأنباء العراقية الرسمية ان الرئيس العراقي صدام حسين اتهم الولايات المتحدة بالقتل العمد للنساء والأطفال في أفغانستان. واعتبر صدام خلال استقباله الليلة قبل الماضية الرئيس الزامبي السابق كينث كاوندا ان القصف الذي تتعرض له افغانستان تكراراً لما تعرض له العراق خلال «العدوان عام 1991»، بحسب ما اوردت وكالة الانباء العراقية (حكومية). وقال ان هذا يعني «ان العدوان يشن مع سبق الاصرار ونتيجة رأى قاطع بان ابناء افريقيا واسيا وأمريكا اللاتينية ليس لهم سوى واجب واحد هو خدمة احرار الغرب». وتابع الرئيس صدام حسين يقول «ان هذا النمط من البشر ( الأمريكان ) لا ينظر للاخرين على انهم بشر يستحقون الحياة، واقصى ما يرون فينا نحن ابناء اسيا وأمريكا اللاتينية وافريقيا هو اننا نصلح لخدمتهم فحسب ولا نصلح لان نكون احرارا وانما عبيدا لهم». وقال مخاطبا كاوندا « لقد تصرفوا مع العراق بهذه الروحية ويتصرفون الان بهذه الروحية مع افغانستان ايضا». الوكالات