دعا الرئيس السوري بشار الأسد فرنسا للقيام بدور فعال ونشط في الشرق الأوسط، مشدداً على ضرورة التفرقة بين المقاومة والارهاب، معتبراً ما حصل في الولايات المتحدة كان نتيجة للارهاب. وقال بشار خلال اجتماعه مع وفد برلماني فرنسي برئاسة فرانسوا لونكل رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية ان الوضع في منطقة الشرق الأوسط، وخلافاً لما تروج له بعض وسائل الاعلام لم يكن بسبب ما حصل في الولايات المتحدة، بل انه اتخذ غطاء لما يحدث الآن لتبرير عمليات الارهاب. وأكد الأسد ان ما حصل في الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر الماضي كان نتيجة للارهاب وليس بداية له وبالتالي فإن ما يجري التعامل معه الآن هو الارهاب بشكله النهائي وليس سبب الارهاب». وأضاف الاسد قائلا «إن كل ما يحصل في منطقة الشرق الاوسط ناجم عن الاحباط بغض النظر عن أسبابه»، مشددا على ضرورة التفريق بين حالتي الحرب ومكافحة الارهاب. وشدد الأسد على دور فرنسا في المنطقة، وجدد دعوته لأوروبا للتفرقة بين الارهاب وحق المقاومة العربية لتحرير الأراضي المحتلة. والتقى الوفد الفرنسي أيضا خلال زيارته كلاً من نائب الرئيس السوري عبدالحليم خدام ورئيس الوزراء السوري محمد ميرو. واجتمع الاسد أمس الأول أيضا مع وزير الداخلية السوداني عبدالرحيم محمد حسين والوفد المرافق له وتسلم منه رسالة من الرئيس السوداني عمر حسن البشير تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين. د.ب.أ ـ ق.ن.أ